قراصنة صوماليون يفرجون عن 26 بحارًا آسيويًا احتُجزوا منذ 2012

قراصنة صوماليون يفرجون عن 26 بحارًا آسيويًا احتُجزوا منذ 2012

أطلق قراصنة صوماليون سراح 26 من البحارة الآسيويين الذين كانوا محتجزين في قرية صغيرة لصيد الأسماك، بعد مدة هي الأطول بين عمليات الاحتجاز لرهائن استمرت لأكثر من أربع سنوات.

ونقلت رويترز، عن جون ستيد، مدير جماعة أوشنز بيوند بايرسي لشرق أفريقيا، قوله “إن أفراد الطاقم سيقضون الليلة في (بلدة) جالكايو، وسيصلون إلى (العاصمة الكينية) نيروبي مساء غد الأحد”.

وتابع، أن أحد الرهائن توفي أثناء الأسر، بينما توفي اثنان بعد مرضهما، وأحد المطلق سراحهم عولج من إصابة بطلق ناري في القدم، في حين أن ثلاثة منهم مرضى بداء السكري.

ولم يتحدث الطاقم لرويترز، عما إذا كانوا قد دفعوا فدية لقاء الإفراج عنهم، بعد تعرض سفينتهم للقرصنة في المحيط الهندي قبل نحو 4 سنوات.

وكان البحارة محتجزين في داباجالا القريبة من بلدة هارارديري على بعد نحو 400 كيلومتر إلى الشمال الشرقي من العاصمة مقديشو، والتي اشتهرت في أوج أزمة القرصنة بأنها القاعدة الرئيسة لقراصنة الصومال.

وقالت جماعة أوشنز بيوند بايرسي، حينها “إن سفينة البحارة غرقت بعد مرور أكثر من عام على الاستيلاء عليها، وإن القراصنة اقتادوهم بعد ذلك إلى الشاطئ، واحتجز البحارة وهم من: الصين والفلبين وكمبوديا وإندونيسيا وفيتنام وتايوان بعد خطف السفينة (اف.في ناهام 3)، التي كانت ترفع علم سلطنة عُمان بالقرب من سيشل في مارس آذار 2012، حينما كانت هجمات القراصنة أمرا مكررا في هذه المنطقة”.

وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، انخفضت وتيرة حوادث القرصنة التي تستهدف السفن، وكان السبب الرئيس في ذلك اعتماد شركات النقل البحري على شركات أمن خاصة ووجود سفن حربية دولية، حيث ألحقت موجة الهجمات خسائر بصناعة النقل البحري العالمية قدرت بمليارات الدولارات.

وشل القراصنة خلالها خطوط الشحن البحرية، وخطفوا مئات البحارة واستولوا على سفن على مسافات تجاوزت ألف ميل من سواحل الصومال.