بعد 64 عامًا.. عودة قطار حيفا – بيسان تمهيدًا لربط إسرائيل والأردن بسكك الحديد

بعد 64 عامًا.. عودة قطار حيفا – بيسان تمهيدًا لربط إسرائيل والأردن بسكك الحديد

عاد خط قطار حيفابيسان التابع لشركة قطارات إسرائيل إلى العمل من جديد، بعد انقطاع دام لـ 64 عامًا، وبعد 111 عامًا عندما عمل القطار العثماني لأول مرة في هذه المنطقة.

ففي الساعة التي انطلق فيها القطار من حيفا إلى مدينة بيسان الواقعة في غور الأردن يوم الإثنين الماضي، بدأ خط القطار بالاتجاه المعاكس أيضًا بالعمل- من بيسان إلى حيفا.

وكان من بين المسافرين على هذه الرحلة رئيس بلدية بيسان، رافي بن شطريت، والذي قال”هذا يوم تاريخي لمدينة بيسان، إنه عيد بعيدين، (يقصد عيد المظلة اليهودي). لأن سكان بيسان يتطلعون إلى حدوث انتعاش اقتصادي لمدينتهم بسبب خط قطار حيفا- بيسان”، وذلك وفقًا لموقع (واللا) العبري الإلكتروني،

وكان وزير المواصلات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أعلن خلال الأسبوع الماضي، أن السفر في قطار حيفا- بيسان سيكون مجانًا خلال الفترة المقبلة التي من المتوقع أن تستمر لمدة ثلاثة أشهر ونصف. حيث يستطيع كل شخص الصعود من أي محطة قطار في وادي الأردن والسفر إلى جميع أنحاء إسرائيل دون أن يدفع شيئًا.

كما أعلن الوزير الإسرائيلي، أن ربط المدن مثل (مجدل هعيمق)، العفولة، وبيسان، لشبكة السكك الحديدية المحلية، سوف يقلل بشكل ملموس زمن الوصول لمركز إسرائيل.

بيسان 2

من جهته، بارك المدير العام لشركة قطارات إسرائيل، بوعز تسفرير، عملية تدشين خط القطار الجديد، وقال “المسار الجديد لقطار حيفا- بيسان سوف ينشط حركة السياحة في المنطقة، ويجلبها لمستوطنات وادي الأردن، ذات الأقلية السكانية الموجودة بالقرب من العفولة وبيسان”.

وأوضح بوعز تسفرير، أن خط قطار حيفا- بيسان سوف يربط ميناء حيفا بجسر (الشيخ حسين) الواقع في منطقة الأغوار الشمالية، ومن ثم سوف يواصل مسيره إلى الأردن، حيث مدينة إربد وصولاً إلى العاصمة عمَّان. وهو سيكون أيضًا قطارا لشحن البضائع، وسوف يخدم سكان منطقة وادي الأردن، وعزز من حركة التجارة لميناء حيفا، كما سيتم تعزيز عمل خط القطار الجديد خلال السنوات المقبلة”.

يذكر أن سكة حديد خط الحجاز أو العثماني، تأسست في فترة ولاية السلطان العثماني عبد الحميد الثاني لغرض خدمة الحجاج المسلمين، وربط أقاليم الدولة العثمانية، وإحكام السيطرة عليها.

وبدأ العمل في السكة عام 1900، وتم افتتاحها عام 1908، واستمر تشغيلها إلى أن دمر الخط عام 1916 خلال الحرب العالمية الأولى، إذ تعرضت للتخريب بسبب الثورة العربية الكبرى، وسقوط الدولة العثمانية بعد الحرب.