سودانيون ينتظرون أمام مكتب جوازات السفر في بورتسودان
سودانيون ينتظرون أمام مكتب جوازات السفر في بورتسودان أ ف ب

الحصول على جواز سفر يتحول لمهمة شاقة في السودان

يعاني السودانيون ظروفًا قاسية، جراء تداعيات الحرب المشتعلة في البلاد بين الجيش وقوات الدعم السريع، وألقت بظلال ثقيلة على كافة مناحي الحياة، من بينها القدرة على التنقل، خاصة خارج البلاد.

وأوقفت الحرب الدائرة في هذا البلد، حركة سفر المواطنين خارج البلاد، مما عطل على الكثيرين دراستهم أو علاجهم وحتى الالتحاق بأعمالهم لمن يعملون في الخارج.

وعقب الإعلان عن إعادة فتح مكتب جوازات السفر في بورتسودان ينتظر مئات السودانيين أيامًا طويلة أمام المكتب، بهدف إنجاز معاملاتهم، حيث يصل المواطنون إلى المكتب منذ ساعات الصباح الأولى وينتظرون تحت أشعة الشمس ساعات طويلة.

سودانيون ينتظرون أمام مكتب جوازات السفر في بورتسودان
سودانيون ينتظرون أمام مكتب جوازات السفر في بورتسودان أ ف ب

ويعبر أولئك السودانيون، عن رغبتهم بالسفر إلى الخارج، بحثًا عن الأمان والصحة والتعليم، التي تراجعت بفعل الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع.

ومنذ افتتاح الرجل الثاني في السلطات العسكرية مالك عقار في أواخر آب/أغسطس مصنعًا جديدًا لطباعة جوازات السفر، يتهافت السودانيون للحصول على جواز سفر وتجديد آخر، لكن هذه العملية ليست سهلة حيث يتعرض موظفو الجوازات لضغط شديد بسبب الطلب الكبير الذي لا يستطيعون تلبيته دفعة واحدة.

وقد تكون المهمة طويلة وشاقة في آن، إذ ليس من السهل إنجاز المعاملة خلال أيام قصير، فربما يتطلب ذلك وقتًا طويلًا، وذلك بسبب سوء التنظيم، فيما تتدخل الواسطة والمحسوبية في هذه العملية.

أخبار ذات صلة
قيادات الحرية والتغيير يحذرون من تشكيل حكومتين في السودان

لكن ذلك لا يثني طالبي جوازات السفر الساعين بأي ثمن لمغادرة البلاد هربًا من القصف الذي يستهدف أحياءها السكنية والرصاص العشوائي وانقطاع الكهرباء والمياه لفترات طويلة.

ويبدي سودانيون استعدادًا لدفع مبلغ 120 ألف جنيه سوداني (قرابة 190 يورو) للحصول على جواز السفر، وهو مبلغ يعادل متوسط الراتب في السودان، سعيًا منهم للحصول على تأشيرة دخول إلى مصر، أو دخول دول الخليج حيث يعمل آلاف السودانيين منذ فترة طويلة، خاصة إلى الإمارات التي تمنح الآن تأشيرات لمدة سنة للاجئين السودانيين.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com