ما الذي يدفع المطلوبين الفلسطينيين في لبنان لتسليم أنفسهم؟

ما الذي يدفع المطلوبين الفلسطينيين في لبنان لتسليم أنفسهم؟

المصدر: وصفي شهوان- إرم نيوز

سادت حالة من الجدل الأمني في لبنان خلال الأيام الأخيرة في أعقاب تزايد أعداد المطلوبين الأمنيين من الفلسطينيين الذين سلموا أنفسهم للجيش اللبناني في خطوة مفاجئة لا تعرف أسبابها ولا أهدافها الحقيقية لغاية الآن على الرغم من التبرير الفلسطيني المعلن.

ويتساءل كثيرون في لبنان عن حقيقة تلك الظاهرة التي لم تكن حالة فردية ولم تتوقف عند اسم معين، بل شملت العشرات من أسماء القيادة الفلسطينية إلى جانب عدد من أصحاب الملفات الأمنية والجنائية الكبيرة.

ويرى مراقبون أن المطلوبين الأمنيين الفلسطينيين ربما سلموا أنفسهم لتأمين حياتهم خوفًا من الثأر نتيجة قيام بعضهم بارتكاب جرائم قتل أو رغبة البعض الآخر في تنظيف ملفاتهم الأمنية والجنائية لدى الأمن اللبناني والبدء من جديد.

وكشفت مصادر أمنية لبنانية أن الفلسطيني عبدالله توفيق طه نجل قائد ”كتائب عبدالله عزام“ توفيق طه، سلم نفسه مؤخرًا إلى جهاز مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب عند الحاجز العسكري قرب مستشفى صيدا الحكومي دون معرفة الأسباب المباشرة لذلك القرار.

كما أقدم المطلوبون محمد يوسف الملقب بـ“أبو هاجر“ وإبراهيم نعيم الملقب بـ“إبراهيم نجمة“ بتسليم نفسيهما إلى مخابرات الجيش اللبناني عند حاجز مخيم عين الحلوة وسبق تلك الواقعة قيام الفلسطينييْن أحمد وشراع بدر، شقيقي المطلوب الأمني الأبرز في لبنان بلال بدر، بتسليم أنفسهما إلى مخابرات الجيش في صيدا وفقًا لما ذكرته الوكالة الوطنية للإعلام.

وسلم حسين محمد حمدان وهو من جماعة ”بلال بدر“ في مخيم عين الحلوة نفسه لمخابرات الجيش في الجنوب أيضًا.

وأضافت الوكالة الوطنية للإعلام أن المطلوب غالب حجير عم المطلوب بلال بدر، سلم نفسه هو الآخر لمخابرات الجيش اللبناني في الجنوب، وذلك قبل ساعات من قيام المدعو علي الحاج من مخيم عين الحلوة والشهير بـ“علي كلاي“ بتسليم نفسه كذلك إلى مخابرات الجيش في الجنوب.

وأفادت مصادر إعلامية لبنانية، أن قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان، اللواء صبحي أبو عرب، سلم عددًا من الفلسطينيين خلال اليومين الماضيين، كان على رأسهم المدعو محمود خليل الملقب بـ“أبو ركاع“، وطعان سلامة وهما من أبناء حركة ”فتح“، إلى مخابرات الجيش اللبناني عند حاجز مخيم عين الحلوة لتسوية ملفهما.

وسلّم اللواء منير المقدح، قائد القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة في المخيمات الفلسطينية في لبنان، المطلوب هشام المقدح إلى مخابرات الجيش لإنهاء ملفه الأمني، وفقًا للوكالة الوطنية للإعلام.

وأوقفت القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة داخل مخيم عين الحلوة، الفلسطيني جمال هلال، الثلاثاء الماضي، وسلمته إلى مخابرات الجيش اللبناني، متهمة إياه برمي قنابل داخل المخيم.

وكان قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان، اللواء صبحي أبو عرب، سلم أيضًا كلاً من الفلسطيني صبحي أ.ح والسوري يوسف ع. من عين الحلوة لقوى الأمن اللبنانية في الجنوب، وهما مطلوبان بتهمة إطلاق نار.

وعلى صعيد متصل، أعلنت شعبة معلومات الأمن العام اللبناني في الجنوب، عن تمكنها من توقيف الفلسطيني (م.أ) المتهم بالعمل لصالح ”الجماعات الإرهابية“ داخل مخيم عين الحلوة، بعد استدراجه إلى خارج المخيم، بحسب المصادر الأمنية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة