البدء بإجلاء المدنيين المحاصرين من بلدة داريا السورية‎

البدء بإجلاء المدنيين المحاصرين من بلدة داريا السورية‎

المصدر: بيروت - إرم نيوز

 بدأت قوات المعارضة السورية المتواجدة داخل مدينة داريا بريف دمشق  بالانتقال صباح اليوم الجمعة، باتجاه مدينة إدلب شمال البلاد، وذلك وفقًا للاتفاق الذي تم التوصل إليه أمس بين المعارضة والحكومة بهدف إنهاء فترة أربع سنوات من الحصار.

وقال رامي عبد الرحمن، رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان والمتواجد في بريطانيا، إن ”الحافلات التي من المقرر أن تجلي المدنيين والمقاتلين بدأت في دخول المدينة بعد أن تم إزالة كافة العقبات من الطرق المغلقة منذ العام 2012“.

وأفاد أنه ”سيتم نقل الآلاف من المدنيين إلى مراكز سكنية في قدسيا والكسوة في ريف دمشق، وفيما بعد، سيتم السماح لعناصر المعارضة وهم نحو 700 شخص باصطحاب عائلاتهم والانتقال إلى محافظة إدلب شمال غرب البلاد“.

وكان المرصد السوري قد أفاد نقلا عن مصادر أن هناك وجهتين الأولى من داريا إلى حماة إلى قلعة المضيق ومن ثم ريف إدلب، والثانية من داريا إلى لبنان ومن ثم إلى تركيا والدخول بعدها إلى إدلب.

ومن المنتظر أن تبدأ الحافلات التي وصلت مع سيارات إسعاف لنقل المرضى والجرحى والمواطنين، بتهجيرهم من المدينة بوساطة أممية، حيث أشارت مصادر أخرى أن من بينها فريقًا روسيًا.

المعارضة في حلب تطالب باعتماد طريق الراموسة بدلا من الكاستيلو لإدخال المساعدات

 من جانب آخر، طالبت عدد من الهيئات المدنية والمجالس المحلية في أحياء حلب الشرقية المنظمات الإنسانية بإدخال المساعدات عبر معبر الراموسة بدلاً من معبر الكاستيلو الذي تسيطر عليه القوات الحكومية بعد خروج عدة مظاهرات في أحياء المدينة تعبر عن رفضها لاعتماد ”الكاستيلو“ كمعبر إنساني وحيد لأحياء حلب الشرقية.

ورفض عضو مجلس مدينة حلب الحرة، مصعب الخلف اعتماد طريق الكاستيلو منفذًا وحيدًا لتقديم المساعدات إلى أحياء حلب الشرقية.

وتابع ،“نحن نملك طريق الراموسة ولن نقبل استلام المساعدات عبر الكاستيلو، الذي يحاول من خلاله النظام تحقيق مكاسب سياسية وتحكمه بالمساعدات الإنسانية للمعارضة والأفراد“.

وأكد، أن ”مجلس حلب قدم كتابًا للهيئة الأممية يتضمن الاعتراض على طريق الكاستيلو، دون أن يتلقى ردًا على طلبهم حتى الآن“.

وقال عضو تجمع المحامين الأحرار طاهر ملاح لـلوكالة الألمانية،إنه ”لا يمكن أن نرتهن للنظام في الدخول والخروج لمناطقنا فسكوتنا عن اعتماد الكاستيلو وإعادة إدخال المساعدات إلى مناطق المعارضة عبر الهلال الأحمر وهو أمر مرفوض، حيث يوجد لدينا طريق يكون آمنًا إذا أراد المجتمع الدولي والروس“ وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.

وطالبت الهيئات في بيان لها منظمة الغذاء العالمي وباقي المنظمات الدولية والإنسانية بضرورة اعتماد طريق الراموسة، فيما يتعلق بمساعدات المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com