وفد عسكري روسي في القامشلي.. والجيش السوري يرسل تعزيزات إلى الحسكة  

وفد عسكري روسي في القامشلي.. والجيش السوري يرسل تعزيزات إلى الحسكة  

المصدر: دمشق - إرم نيوز

وصل وفد عسكري روسي إلى مدينة القامشلي، اليوم السبت، قادماً من قاعدة حميميم في محافظة اللاذقية، وسط تسارع الأحداث في الحسكة، في ظل حشد طرفي الصراع قواتهما استعداداً لمعارك قادمة، فيما أرسل الجيش السوري تعزيزات عسكرية إلى مدينة الحسكة بشمال سوريا .

وأوضح مصدر حكومي سوري رفيع المستوى في محافظة الحسكة، أن الوفد الروسي يعقد حاليًا اجتماعاً مع قيادات الأكراد( وحدات حماية الشعب – والأسايش ) فقط في مطار القامشلي دون وجود ممثلين عن الحكومة السورية“.

دعوات تقابل باستهزاء

وأكد مصدر في تصريح لوكالة الأنباء الألمانية أن “ الدعوات التي وجهتها الحكومية السورية لعقد اجتماعات تنهي التوتر في مدينة الحسكة منذ أيام قوبلت بالرفض والاستهزاء من قبل الأكراد، إلا أن تدخل الجيش السوري وسلاح الطيران كان له دور حاسم في مجريات المعارك خلال اليومين الماضيين“

 وأضاف المصدر أن قوات الجيش حققت تقدماً كبيرًا، وسيطرت على مواقع عديدة كانت تحت سيطرة المقاتلين الأكراد،في أحياء جنوب مدينة الحسكة، مشيرًا إلى أن العشرات من عناصر الوحدات الكردية سقطوا قتلى وجرحى خلال المواجهات الليلة الماضية في مبنى البريد ومعهد المراقبين وعلى أطراف حي الزهور.

إلى ذلك، قالت مصادر محلية في مدينة دير الزور، إن 4 طائرات مروحية محملة بالعناصر المدججين بالأسلحة أقلعت من اللواء 137 التابع للجيش السوري واتجهت الى مدينة الحسكة لتعزيز القوات الحكومية هناك .

تضارب في الأنباء

وفي المقابل قالت مصادر إعلامية كردية مقربة من وحدات حماية الشعب الكردي في مدينة القامشلي، إن الوحدات حققت خلال معارك الليلة الماضية تقدما،ً وسيطرت على عدد من الدوائر الحكومية التي كانت مقرات للجيش السوري والدفاع الوطني.

وأضافت المصادر أن قوات الوحدات سيطرت على ”مبنى البريد ومعهد المراقبين الفنيين وحي الزهور جنوبي المدينة، وأن القوات الحكومية في قصفها المدفعي قتلت 13 مدنيًا، بينهم سبعة أطفال في حي العزيزية، وامرأة واحدة، بالإضافة إلى إصابة 21 شخصًا.

وحسب المصادر ، تسببت الاشتباكات بنزوح آلاف المواطنين من الأحياء الكردية في المدينة باتجاه مدن القامشلي وعامودا ورأس العين.

شروط كردية واتهامات من النظام

وكشفت المصادر أن وحدات حماية الشعب وافقت على وقف الاشتباكات وفق شروط ”حل الميليشيات التابعة للنظام وطردهم ووضع جميع مراكز المدينة تحت سيطرة (الآسايش) باستثناء المربع الأمني، وهي المنطقة الواقعة ضمن جسري غويران والنشوة.

وكان الجيش السوري أعلن مساء الجمعة في بيان صحفي، أن الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني ”الأسايش“ ”صعّد في الآونة الأخيرة من أعماله الاستفزازية في مدينة الحسكة، كالاعتداء على مؤسسات الدولة وسرقة النفط والأقطان وتعطيل الامتحانات، وارتكاب أعمال الخطف بحق المواطنين الآمنين وإشاعة حالة من الفوضى وعدم الاستقرار“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com