تقرير إسرائيلي مثير للجدل يرصد التحريض بين الفلسطينيين والإسرائيليين

تقرير إسرائيلي مثير للجدل يرصد التحريض بين الفلسطينيين والإسرائيليين

المصدر: القدس المحتلة- إرم نيوز

نشرت القناة العاشرة الإسرائيلية  السبت، تقريرا يرصد نسبة التحريض بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بعد طلبها من عربي ويهودي اختارتهما بشكل عشوائي أن ينشر كل منهما على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“، الإعلان عن تنفيذ عملية ضد الآخر، من أجل رصد نسبة التحريض بين الطرفين .

ونتج عن هذا الاختبار حصول الشاب العربي (شادي خليلية) على سبع إعجابات ومكالمات تحذره من اختراق حسابه وثنيه عن المحاولة، وحصول الشاب اليهودي (دانييل ليفي) على 1200 إعجاب وعشرات المشاركات والدعم والمساعدة، وفق البيان. 

وهمت الشرطة الإسرائيلية بدهم بيت ”خليلية“ لاعتقاله، ولم تجده، فاستدعته للتحقيق، وبعد تدخل القناة العاشرة وإظهار البيانات التي تؤكد وجود ”اختبار“ من القناة، تم الإفراج عنه، في الوقت الذي لم تستدعِ فيه الشرطة ”ليفي“ للتحقيق معه ومساءلته، بحسب البيان. 

وحمّل أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، مساء الأحد، الحكومة الإسرائيلية ”المسؤولية الأولى عن أية أعمال عدوانية ضد الفلسطينيين، بسبب الخطاب الإسرائيلي الرسمي القائم على نشر ثقافة التحريض والعنف والعنصرية“.

وأضاف عريقات، في بيان أن ”الخطاب الإسرائيلي الرسمي الموجه للمجتمع الإسرائيلي يشجع على ارتكاب الأعمال العدائية ضد الشعب الفلسطيني، ويوفر الحماية المطلقة للمتطرفين ويدعمهم“. 

وقال عريقات ”إن هذا دليل قاطع على أن سياسة التحريض والكراهية الذي يغذيها المستوى الرسمي تلقى قبولا كبيرا في المجتمع الإسرائيلي“.

واستدرك أن السبب في ذلك ”غياب المساءلة والمحاسبة وآليات الردع والمعاقبة، وبسبب عجز المجتمع الدولي وتغاضيه عن الانتهاكات الإسرائيلية، ومعاملته الخاصة لإسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، والسماح لها بالإفلات من العقاب“. 

وأضاف: ”نحن قلقون على مصير أبناء شعبنا في ظل وجود حكومة متطرفة تطلق متطرفيها وإرهابهم الممنهج“.

وتابع: ”المطلوب حاليا، ضمان وجود إجراءات وآليات فورية للمساءلة، من أجل ردع إسرائيل عن التمادي بانتهاكاتها لحقوق الإنسان الفلسطيني وتدمير فرص السلام، وانعكاسات ذلك ليس على فلسطين فحسب، بل في الإقليم والعالم بشكل عام“. 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com