7 أغسطس

بعد 7 سنوات تحقيق: تقرير "تشيلكوت" يعلن أن حرب العراق كانت غير مبررة ولم تحقق أهدافها

بعد 7 سنوات تحقيق: تقرير "تشيلكوت"...

لجنة التحقيق البريطانية في حرب العراق تصدر اليوم تقريرها بإدانة الحرب وتخطئ بلير

انتهى  تقرير لجنة التحقيق البريطانية في حرب العراق (تشيلكوت) الى ان المملكة المتحدة اختارت غزو العراق قبل استنفاد فرص الخيار السلمي، و أن ما تردد عن خطر أسلحة الدمار الشامل العراقية لم يكن مبررًا.

 وقال رئيس اللجنة السير جون تشيلكوت اليوم الأربعاء إن القرار بغزو العراق لم يكن صائبا ولم يحقق الأهداف التي أعلنتها الحكومة، و أنه بني على عدة أخطاء في التقدير.

وكان تقرير اللجنة -التي تم تشكيلها العام 2009 بتكليف من حكومة غوردن براون- قد تأجل مرات عدة لمخاوف تتعلق بالأمن القومي البريطاني.وأعلن اليوم بعد سبعة أعوام من التحقيقات التي بدأت بعد انسحاب آخر قوات قتالية بريطانية من العراق.

وأكد تشيلكوت في تقديمه للتقرير أن المملكة المتحدة اختارت غزو العراق قبل استنفاد فرص الخيار السلمي، مشيرا إلى أن ما تردد عن خطر أسلحة الدمار الشامل العراقية لم يكن مبررا.

وشدد على أن  تقدير حجم تهديد أسلحة الدمار الشامل العراقية- والتي كانت السبب الرئيس للحرب- جاء دون مبررات مؤكدة.

مشيرا إلى أن  بريطانيا أضعفت سلطة مجلس الأمن بالتصرف دون الحصول على تأييد الأغلبية للتحرك العسكري وأن الأسس القانونية للتدخل العسكري البريطاني في العراق ”ليست مرضية“.

وأكد تشيلكوت أن رئيس الوزراء توني بلير الأسبق، لم يقدم مبررات حول وجود تهديدات من أسلحة الدمار الشامل لدى العراق، وقد قدمت له معلومات خاطئة أن العراق لديه قدرات عسكرية يسعى لتطويرها.

وفي سياق تقريره أكد تشيلكوت الخطط البريطانية لفترة ما بعد الحرب في العراق كانت غير مناسبة، كما أن استعداد المملكة المتحدة للحرب في العراق لم يكن مناسبا.