مصر.. احتياطات أمنية قبيل الذكرى الثالثة لثورة 30 يونيو

مصر.. احتياطات أمنية قبيل الذكرى الثالثة لثورة 30 يونيو
Egyptian President Abdel Fattah el-Sisi answers questions during an interview, Saturday, Sept. 26, 2015, in New York. Sisi discussed various issues including Egypt's role in the Middle East, his country's work on an expansion project to the Suez Canal, and relations with the United States. (AP Photo/Julie Jacobson)

المصدر: يوسف القاضي- إرم نيوز

تلقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي تقريرًا من جهة سيادية عن طبيعة الأوضاع والأجواء في البلاد واحتمالية خروج تظاهرات في الذكرى الثالثة لثورة 30 يونيو الخميس المقبل.

وقالت مصادر خاصة مصادر لـ”إرم نيوز”، إن التقرير أشار إلى وجود حالة من الغضب الشعبي المحدود خلال الأيام الماضية، بسبب ارتفاع الأسعار خاصة في الأيام التي سبقت شهر رمضان الكريم، إلى جانب غضب أولياء أمور طلبة الثانوية العامة نتيجة تسريب الامتحانات.

وأضافت المصادر، أن التقرير تضمن وجود غضب في قطاع المعلمين، وعددهم أكثر من مليون، بسبب خصومات كثيرة في رواتبهم خلال الفترة الماضية، خاصة في مكافأة الامتحانات السنوية، بعد أن وصل الخصم إلى قرابة ألف جنيه من موظفين لا يتقاضون أكثر من 6 آلاف جنيه كمكافأة امتحانات.

وأوضحت أن خلاصة التقرير تستبعد خروج أي تظاهرات حاشدة ضد النظام الحاكم في مصر، خلال ذكرى الثورة، في الوقت الذي رجح فيه خروج بعض المسيرات الصغيرة في مناطق تمركز جماعة الإخوان الإرهابية، وفقًا لتصنيف الحكومة المصرية، في مناطق ناهيا بالجيزة، وبعض المحافظات مثل الإسكندرية والبحيرة، إلا أنها ستكون دون تأثير ملموس-بحسب المصدر.

ووفقًا للمصادر، لم يمنع التقرير الذي اطلع عليه الرئيس من صدور تعليمات لرئيس الوزراء ووزيري الداخلية والدفاع، بتشديد الإجراءات الأمنية على مؤسسات الدولة، تجنبًا لأي أعمال تخريبية قد تحدث خلال ذكرى الثورة واستغلال الإجازات الرسمية في ذلك.

وكان مجلس الوزراء المصري، قد أعلن ان يوم الخميس المقبل  إجازة رسمية، بأجر كامل، بمناسبة ذكرى الثورة في الوقت الذي تستعد فيه الأجهزة الأمنية بحذر شديد وخطة أمنية لحماية المؤسسات خاصة في العاصمة المصرية وبعض المحافظات التي يتزايد فيها أعضاء جماعة الإخوان.

وقالت مصادر أمنية لـ”إرم نيوز”، إن حالة الهدوء التي تسبق ذكرى الثورة، لا تعني إهمال الجانب الأمني، مشيرًا إلى أن الجهات الأمنية تستعد لإمكانية قيام العناصر الإجرامية والإرهابية، بتنفيذ أعمال تخريبية، خاصة بعد الأحكام التي صدرت مؤخرًا ضد قيادات جماعة الإخوان، وعلى رأسهم الرئيس المعزول محمد مرسي.

وأشارت المصادر، إلى احتمالية غلق محطة مترو “السادات” المجاورة لميدان التحرير، إلى جانب مشاركة القوات المسلحة لوزارة الداخلية، في تأمين المنشآت الحيوية، وهو ما تم الاتفاق عليه في محافظات مصر بأكملها-بحسب المصدر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع