العثور على مقبرة جماعية تضم رفات 400 مدني وعسكري في الفلوجة – إرم نيوز‬‎

العثور على مقبرة جماعية تضم رفات 400 مدني وعسكري في الفلوجة

العثور على مقبرة جماعية تضم رفات 400 مدني وعسكري في الفلوجة

المصدر: بغداد – إرم نيوز

عثرت القوات الأمنية على مقبرة جماعية تضم رفات 400 شخص من المدنيين والعسكريين شمال الفلوجة الأحد، وفق ما أعلن العقيد وليد الدليمي الضابط في قيادة الجيش العراقي بمحافظة الأنبار.

وقال الدليمي في تصريحات صحفية إن ”القوات الأمنية وخلال عمليات تطهير ناحية الصقلاوية شمال مدينة الفلوجة من الألغام والعبوات الناسفة، عثرت على مقبرة جماعية في الناحية تضم رفات 400 مدني وعسكري“.

وأضاف القائد العسكري أن ”الجثث بدت عليها آثار إطلاق النار في جمجمة الرأس“، مرجحا أن يكون ”تنظيم داعش قد أعدمهم خلال عامي 2014 و2015 عندما كان يقوم بقتل المدنيين المتعاونين مع القوات الأمنية فضلا عن قتل الجنود العراقية الذين يحتجزهم خلال المعارك شمال الفلوجة“.

ولفت الدليمي إلى أن ”القوات العراقية قامت بفتح المقبرة وبدأت بنقل الجثث إلى الطب الشرعي للتعرف على أصحابها“.

وتقول الحكومة العراقية ومنظمات معنية بحقوق الإنسان إن تنظيم داعش أعدم آلافا من العراقيين على مدى العامين الماضين، في أعقاب اجتياح شمال وغرب البلاد صيف العام 2014.

وكانت القوات العراقية قد استعادت أمس ناحية الصقلاوية الواقعة شمال الفلوجة وتبعد 65 كلم عن غرب العاصمة بغداد، وذلك ضمن الحملة العسكرية التي بدأت في 23 أيار/مايو الماضي لاستعادة الفلوجة كبرى مدن الأنبار غرب العراق.

واستعادت القوات العراقية معظم المناطق والبلدات المحيطة بالفلوجة، لكنها تتقدم ببطء نحو مركز المدينة، حيث تواجه مقاومة عنيفة من مسلحي داعش.

في سياق متصل، قال القيادي البارز في الحشد الشعبي هادي العامري الأحد، في تصريحات للصحفيين ”اكتملت المرحلة الثانية من عملية تحرير الفلوجة، بعد أن أكملنا تحرير الكرمة شرق الفلوجة.

وأردف العامري أنه ”أجلينا 4 آلاف شخص من أهالي الصقلاوية، ونقلوا إلى أماكن آمنة“، لافتا إلى أن ”الفلوجة محاصرة من جهتيها الشمالية الشرقية والشمالية الغربية ولم يبق سوى ممر واحد باتجاه غرب الفرات لخروج العوائل.

وبين العامري، أنه ”كان لنا قرار في الحشد الشعبي بعدم دخول المدينة والحشد ملتزم التزام كامل بعدم دخول المدينة“، لافتا إلى أن ”عملية الفلوجة عراقية ١٠٠٪، ولا يوجد دور لقوات التحالف الدولي، مقدرا أعداد ”داعش“ بالمدينة بما يقارب 3 آلاف شخص“.

وحذرت الكثير من المنظمات والهيئات السنية الإسلامية من عمليات انتقامية قد يرتكبها الحشد الشعبي، ضد المدنين بالفلوجة في حال مشاركته باقتحامها.

وكانت الفلوجة، التي يقطنها السنة، أولى المدن التي سيطر عليها تنظيم داعش مطلع عام 2014 قبل اجتياح شمال وغرب البلاد صيف العام نفسه.

وتسعى الحكومة العراقية لاستعادة الفلوجة ومن ثم التوجه شمالا نحو الموصل لشن الحملة العسكرية الأوسع بطرد داعش من الموصل، معقل التنظيم الرئيس في العراق، وذلك قبل حلول نهاية العام الجاري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com