علوش يستقيل من وفد المفاوضات ويدعو لمجلس عسكري موحد

علوش يستقيل من وفد المفاوضات ويدعو لمجلس عسكري موحد

المصدر: دمشق- إرم نيوز

أعلن كبير المفاوضين  في وفد المعارضة السورية محمد علوش مساء الأحد، عن استقالته من وفد محادثات السلام احتجاجا على فشل مباحثات جنيف، مؤكدا أنه اتخذ القرار في اجتماع الهيئة التفاوضية السبت.

وبين علوش أنه اتخذ هذا القرار لأنه ”لم يعد يرى جدية من المجتمع الدولي بإلزام الطرف الآخر سواء روسيا أو النظام لتقديم جهود فعلية أو جدية لإيجاد حل عادل“.

وقال علوش في تصريحات إعلامية لقناة الحدث ”تأكد لدينا في الجولة الثالثة ومما سمعناه من السيد ديمستورا أنه وصل مع النظام إلى حائط مسدود خاصة في ظل استخدام روسيا لسلاحها المدمر ضد الشعب السوري“.‎

وأضاف كبير المفاوضين أن ”الشعب السوري امتلأ بالجراح لحد التهجير الكامل للكثير من المناطق ولدينا 200 ألف لاجئ مهجرين على الحدود السورية الآن، ولدينا في الحدود مع الأردن أكثر من 100 ألف إنسان مشرد، وكل ذلك باسم الحرب على داعش‎“.

وشدد علوش على أن ”ما يجري هي مفاوضات من جهة واحدة، لذا أناشد السوريين لملمة جهودهم خلف مشروع وطني واحد هدفه وقف هدر دماء السوريين من قبل النظام الحاكم في سوريا”.‎

واعتبر علوش أن ”وقوف المجتمع الدولي وأصدقاء سوريا مع الشعب السوري لا يساوي ولا يعادل وقوف أصدقاء بشار الأسد معه، لذا ليعلم الشعب السوري بشكل واضح أين تسير الأمور وإلى أي اتجاه تذهب الآن، لأن السكوت عن بعض التنازلات أو الأشياء التي يضغط فيها على الهيئة العليا لا يمكن القبول بها ولا بد أن نبقى صامدين وصابرين لتحقيق أهداف الثورة السورية المتجلية بإسقاط هذا النظام ورموزه“.

‎وناشد كبير مفاوضي المعارضة السورية القوى والفصائل السورية تشكيل هيئة أركان أو مجلس عسكري يمثلها بقوة لتعيد ترتيب صفوفها من جديد لتتمكن من تغيير معايير القوى، مؤكداً على أن أصدقاء سوريا مثل المملكة العربية السعودية وتركيا وغيرهما قادرون على تقديم كافة الدعم اللازم لدعم الشعب السوري.

وتعقيبا على الاستقالة، قال رئيس وفد المعارضة السورية الرئيسية أسعد الزعبي لمحطة تلفزيون الحدث إنه يرغب بدوره في أن يتم إعفاؤه من منصبه في الهيئة العليا للتفاوض لكنه لم يؤكد اتخاذه قرارا مماثلا لقرار علوش.

وقال مصدر في المعارضة إن الزعبي عُزل في تعديل لفريق الهيئة العليا للمفاوضات الذي يشمل فصائل عسكرية وتجمعات سياسية.

وقال الزعبي إنه لم تجر محادثات سلام حقيقية بعد مضي أربعة شهور على استئناف أحدث مفاوضات للسلام في جنيف. ولم تكن هناك أي استجابة لمناشدات المعارضة كي تؤدي عملية السلام التي تدعمها لأمم المتحدة للضغط على السلطات السورية من أجل السماح بمرور معونات إنسانية إلى المناطق المحاصرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com