القاعدة في أبين اليمنية تُكفّر هادي وتعلن عن هدفها القادم

 القاعدة في أبين اليمنية تُكفّر هادي وتعلن عن هدفها القادم

المصدر: زنجبار – خاص

كشفت مصادر محلية يمنية في مدينة زنجبار، أن جماعة “أنصار الشريعة” التابعة لتنظيم القاعدة، والمسيطرة على عاصمة محافظة أبين، المجاورة لعاصمة البلاد المؤقتة عدن، أعلنت مساء السبت، “تكفير” الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.

وقالت المصادر لشبكة إرم الإخبارية، إن التنظيم أقام محاضرة في جامع زنجبار القديم، للقيادي في تنظيم القاعدة، أبي العباس الحضرمي، كفّر فيها رئيس البلاد عبدربه منصور هادي، ودعا إلى قتاله ومحاربته.

وأشارت المصادر، إلى أن الحضرمي عرّج أيضا، على عمليات التجنيد، التي تجريها حكومة البلاد بعد تحرير المناطق الجنوبية من الحوثيين، ليحثّ الملتحقين على الانسلاخ من التجنيد والعسكرة التي تقوم بها الدولة، لأن هذه التشكيلات ستكون هي الهدف القادم للتنظيم.

وباتت جماعة “أنصار الشريعة”، تمارس أنشطتها لاستقطاب المدنيين على مرأى ومسمع من الأجهزة الأمنية بالمحافظة والسلطات المحلية، ولا تفصلها عن محافظة عدن، مقر رئيس البلاد، سوى أقل من 55 كليو متر فقط.

وتقول مصادر محلية أخرى، إن “مسلحي التنظيم أنشأوا الأكشاك في مدينتي زنجبار وجعار، لتوزيع إصداراتهم من الأناشيد والمحاضرات الجهادية على المواطنين”.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، نظم “أنصار الشريعة” بطولة رياضية للعبة كرة القدم في مدينة زنجبار، ورصدوا مكافآت مالية للمشاركين، ووعد الفريق الفائز في البطولة برحلة سياحية إلى مدينة المكلا، في محافظة حضرموت، وهي مدينة يسيطر عليها تنظيم القاعدة منذ نيسان/ أبريل الماضي.

وفي مطلع ديسمبر/ كانون الأول الجاري، سيطر مسلحون تابعون لتنظيم القاعدة في اليمن، على مدينة جعار ومديرية خنفر بشكل عام، وهي كبرى مديريات المحافظة، بعد مواجهات عنيفة مع مسلحي اللجان الشعبية المناهضين للتنظيم المتطرف، قتل على أثرها عدد من مقاتلي الطرفين.

يأتي ذلك، بعد قرابة عامين من خوضهم مواجهات عنيفة منتصف عام 2012 مع الجيش اليمني واللجان الشعبية المشكلة أهليا، انتهت بطرد مسلحي القاعدة بعد سيطرتهم على المحافظة وإعلانها ولاية إسلامية في العامين 2011 – 2012.

وعاد تنظيم القاعدة إلى أبين، خلال الحرب التي شنها الحوثيون وأتباع الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح على معظم مناطق البلاد، أواخر آذار/ مارس الماضي.

1 2 3

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع