المبعوثة الأممية إلى ليبيا ستيفاني خوري
المبعوثة الأممية إلى ليبيا ستيفاني خوريأ ف ب

محللون: مساعي المبعوثة ستيفاني خوري لحل الأزمة الليبية "خجولة"

أثار استعداد المبعوثة الأممية إلى ليبيا ستيفاني خوري للتعاون مع الأكاديميين والليبيين لمعالجة وإنشاء نظام مؤسسي للحكم، تساؤلات عما إذا كانت تمهد لاستنساخ سيناريو ملتقى الحوار السياسي في البلاد، فيما يقول مراقبون إن مساعيها لحل الأزمة الليبية "خجولة".

وفي وقت سابق، شكلت المبعوثة الأممية ستيفاني ويليامز، ملتقى للحوار السياسي في جنيف السويسرية مكونًا من عدة شخصيات، وهو ملتقى قاد جهود تشكيل حكومة جديدة وحدد موعدًا للانتخابات.

أخبار ذات صلة
ليبيا.. هل تمهّد مساعي السنوسي الخارجية لحوار داخلي شامل؟

و"ملتقى الحوار السياسي"، الذي تم تشكيله في 2021، تألف من 75 شخصية تمثل "كافة الأطياف الليبية"، وقد انتهت محادثاته التي تمت في تونس وجنيف بإعادة هيكلة السلطة عبر انتخاب المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية.

وقال رئيس حزب المؤتمر الوطني الحر الليبي، فتح الله بشير السعداوي، "إن البعثة الأممية والمجتمع الدولي يتجهان إلى إقصاء مجلسي النواب والدولة من الحوار بعد إعطائهما فرصة من قبل المبعوث الأممي السابق عبد الله باتيلي، الذي فشل في جمع هؤلاء على طاولة الحوار".

وأضاف السعداوي، لـ"إرم نيوز"، "أن ستيفاني خوري بعد الإحاطة يوم 19 يونيو/ حزيران ستقوم بإدارة حوار يقصي البرلمان ومجلس الدولة أو يمثلهما بتمثيل بسيط جدًّا. لا بد لأي حوار أن يكون فيه مجموعة من الليبيين ويمثل كل الأقليات والأحزاب السياسية ومكونات الشعب الليبي".

وأكد رئيس حزب المؤتمر الوطني الحر، "أنه لا بد أن تكون كل التيارات موجودة في هذا الحوار الجديد حتى تكون مخرجاته مقبولة، ولعل الحوار ينطلق في النصف الأخير من شهر يوليو/ تموز وسيكون الحوار حسب ما أعتقد في غدامس وينتهي في شهر سبتمبر/ أيلول قبيل الانتخابات الأمريكية".

مساعي خوري لحل الأزمة "خجولة"

ومن جانبه، قال المحلل السياسي الليبي محمود إسماعيل الرملي: إن "خوري تسير على خطى المبعوثين السابقين وتحاول إزاحة الموجودين في سلطات الأمر الواقع لإجراء الانتخابات، وهو ما ترفضه هذه الأجسام، وبدا واضحًا عدم التوجه إلى الحل بقدر محاولة إدارة الملف من قبل المجتمع الدولي".

وأضاف الرملي أن "مساعي ستيفاني خوري لحل الأزمة في ليبيا تبدو خجولة بالنظر إلى عمق الأزمة واتساعها. والأمم المتحدة بشكل عام “فشلت بشكل حقيقي” في إيجاد مخرج للأزمة التي تمر بها".

لكن المحلل السياسي المتخصص في الشؤون الليبية جلال الحرشاوي اعتبر أن "خوري من خلال كلمتها لا تهدد أو ترسل رسائل تهديد إلى البرلمان والمجلس الأعلى للدولة في ليبيا".

وبين الحرشاوي، لـ"إرم نيوز" أن "خوري لا تملك بعدُ إستراتيجية واضحة لمسارات الحل في ليبيا رغم جولاتها ولقاءاتها مع الفرقاء الذين التقت معظمهم تقريبًا. لذلك أعتقد أنه من المبكر جدًّا الحديث عن حوار أو تشكيل منتدى أو ملتقى جديد".

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com