إسرائيل: كل انتصار للفلسطينيين بالأمم المتحدة يعرقل السلام – إرم نيوز‬‎

إسرائيل: كل انتصار للفلسطينيين بالأمم المتحدة يعرقل السلام

إسرائيل: كل انتصار للفلسطينيين بالأمم المتحدة يعرقل السلام

المصدر: شبكة إرم الإخبارية – ربيع يحيى

قال ”داني دانون“ سفير الاحتلال الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، إن كل انتصار يحققه الفلسطينيون بالمنظمة الدولية يبعد المنطقة عن السلام.

وأضاف دانون، الذي تولى المنصب قبل شهرين فقط، أنه يشعر بقلق شديد إزاء وضع إسرائيل بالمنظمة، مدعيا أن دولا لديها هواجس ضد إسرائيل ”سرقت الأمم المتحدة“.

وأشار ”دانون“ في حوار أدلى به لموقع ”واللا“ الإخباري الإسرائيلي، أن هناك الكثير من الدول لديها هواجس ضد إسرائيل، وأن السبب في ذلك يعود لعدم قدرة المنظمة على التأثير بشأن الكثير من الأزمات الدولية الأخرى حول العالم، مثل الحرب ضد تنظيم داعش، مضيفا أن ”الأمم المتحدة لا يمكنها أن تجلس للحوار مع داعش، بينما لدى إسرائيل تمثيل بالأمم المتحدة، وبالتالي يركز الجميع عليها، ويحاول تعويض فشله بمهاجمتها“، على حد قوله.

وتابع أن الأمم المتحدة تأسست لكي تدفع باتجاه التعاون بين الدول وإحلال السلام حول العالم، ولكنها عمليا، لا تفعل ذلك، مشيرا إلى أن ما يحدث هو أن ”لدى كل دولة صوت، وهناك الكثير من الدول غير الديمقراطية لا تمتلك الأمم المتحدة تأثيرا من أي نوع عليها، ما يخلق وضعا إشكاليا مشوها، تقف فيه إسرائيل في قلب بؤرة التركيز“.

وهاجم ”دانون“ الذي كان يعد أحد رموز اليمين المتطرف بحكومة نتنياهو الحالية، حين كان وزيرا للعلوم والتكنولوجيا والفضاء، ورئيسا لـ“مركز الليكود“، الهيئة العليا لحزب السلطة، قبل تكليفه بمنصبه الجديد، هاجم الرئيس الأمريكي باراك أوباما، واتهمه بالتقاعس تجاه أمن إسرائيل، لكي يبرر حصوله على جائزة نوبل.

وأضاف أن ”إسرائيل لا يمكنها أن تتحمل ثمن هذه الجائزة الذي تمثل في ضعف الموقف الأمريكي إزاء القضايا التي تمسها“، على حد قوله.

ومع ذلك، أشار سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة أن العلاقات بين الوفد الإسرائيلي والأمريكي بالمنظمة الدولية جيدة، وأنه يعمل بشكل شخصي مع السفير الأمريكي بالأمم المتحدة، فضلا عن التعاون بين الوفدين.

ولفت ”دانون“ إلى أن ملف ”حل الدولتين“ لم يعد مطروحا بالأمم المتحدة، وذلك ردا على سؤال حول موقفه ممن يتوجهون إليه لمعرفة رأيه في هذه الحل.

وقال إن ”العالم يدرك أننا لا نؤيد هذا الحل ونقف في مكان آخر“، زاعما أن غالبية الأسئلة التي توجه إليه تتعلق بالتكنولوجيا بوصفه وزيرا سابقا للعلوم في الحكومة الإسرائيلية، وأن الكثير من هذه الدول تحرص على الإطلاع على ما تم التوصل إليه من تكنولوجيا في إسرائيل.

ورد ”دانون“ على سؤال بشأن إذا ما كان يمثل مواقف حكومة نتنياهو ”المؤيدة لحل الدولتين“، أم مواقف حكومة نتنياهو التي يرفض غالبية وزرائها هذا الحل؟، في إشارة إلى تناقضات هذه الحكومة، وأجاب السفير الإسرائيلي بالأمم المتحدة أنه ”يمثل حكومة إسرائيل، وأنه لو حدث تقدم في المسيرة السياسية، فإن الحكومة ستحدد سياسات وسيكون عليه أن يعكسها بالأمم المتحدة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com