القوات العراقية تعيد السيطرة على منفذ حدودي مع إيران

القوات العراقية تعيد السيطرة على منفذ حدودي مع إيران

العراق – قال مسؤول محلي، إن قوات الأمن العراقية استعادت اليوم الاثنين، السيطرة على النظام  في منفذ “زرباطية” الحدودي مع إيران، وذلك بعد يوم من انفلات الوضع، جراء اقتحامه بالقوة من قبل زوار إيرانيين، دون تأشيرة، لأداء مراسم زيارة “أربعينية الإمام الحسين”.

جاء ذلك على لسان منتظر النعماني، عضو مجلس محافظة واسط (جنوب).

وأوضح النعماني أن القوات الأمنية، تمكنت من استعادة السيطرة على المنفذ  الواقع في محافظة واسط، بعد فقدان السيطرة على دخول الزائرين، منذ يوم أمس الأحد، وحتى ساعات صباح هذا اليوم.

وأوضح أنه تم تعزيز القوات المتواجدة في المنفذ، دون أن يحدد قوامها، إلى جانب فرض إجراءات مشددة، تمثلت في عدم السماح لكل من لا يحمل تأشيرة، من الدخول للبلاد.

ووفق النعماني فإن “نحو 250 ألف زائر إيراني اقتحموا المنفذ الحدودي، خلال هذه الفترة، ودخلوا البلاد من دون حصولهم على تأشيرات رسمية”.

وحتى الساعة 12.40 تغ، لم يصدر أي بيان عن الجهات الأمنية الرسمية العراقية، بشأن إعادة السيطرة على الوضع في المنفذ.

غير أن وزارة الداخلية العراقية، قالت في بيان لها، اطلعت الأناضول على نسخة منه، اليوم إن “منفذ زرباطية الحدودي في محافظة واسط، شهد خلال الساعات الـ48 الماضية حوادث مؤسفة، بدأت تتدفق بشكل فاق طاقة المنفذ على الاستيعاب منذ يوم الأحد، وتبين أن قسماً من الزائرين ويعدون بعشرات الآلاف لم يحصلوا على تأشيرات دخول نافذة”.

وحملت الوزارة، الجانب الإيراني “المسؤولية لأنه لم يقم بواجباته وتعهداته بشكل مسؤول يمنع انفلات الوضع على الحدود في المنفذ”.

وأضافت “حرصاً على الدماء، ولإتاحة الفرصة للجانبين للسيطرة على جانبي الحدود، فقد امتنع حرس الحدود العراقي عن استخدام القوة، رغم أن العراق له الحق باستخدام كل الوسائل لحماية حدوده وأمنه، والتثبت من هويات الداخلين”.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من قبل الجانب الإيراني بشأن ما حدث.

وكان محمد الغبان، وزير الداخلية العراقي، أعلن في وقت سابق من هذا الشهر، أن الأجهزة الأمنية في المنافذ الحدودية ستمنع أى زائر أجنبي من الدخول إلى العراق من دون امتلاكه تأشيرة دخول خلال زيارة “أربعينية” الامام الحسين.

وتعتبر “أربعينية” الإمام الحسين التي تصادف الخميس المقبل من أهم المناسبات لدى الشيعة حيث تخرج مواكب رمزية للعزاء في مثل هذا اليوم، ويتوافد مئات الآلاف من الشيعة من كافة أنحاء العالم إلى محافظة كربلاء (وسط العراق)، لزيارة مرقد الحسين ويأتي الكثير منهم مشيًا على الأقدام.

وهذه الطقوس مقدسة لدى المسلمين الشيعة الذين يحرصون على إقامتها كل عام لكن هذه السنة تحل المناسبة بأوضاع لم يعهدها العراق حيث تفاقمت أعمال العنف وتدور معارك في مناطق واسعة من البلاد بعد سيطرة تنظيم “داعش” على مناطق في شمال وغرب العراق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع