مدرسة سعودية تحول وجبات مقصفها إلى النظام الصحي

مدرسة سعودية تحول وجبات مقصفها إلى النظام الصحي

 في مباردة هي الأولى من نوعها ، استبدلت مدرسة سعودية جميع مكونات مقصفها التقليدية ، بتشكيلة متنوعة من الفواكه والخضراوات ذات القيمة الغذائية العالية.

 وشملت الوجبات التي استبدلتها مدرسة “الأحنف بن قيس” في المدينة المنورة على التمر، والتفاح، والبرتقال، والموز، والكمثرى، والعنب، والأناناس، والجوافة، والكيوي، والتين، وقطع الشمام، والخيار، بالإضافة إلى الحليب، والماء، يتم تجهيزها من قبل إحدى شركات الأغذية المتخصصة وإحضارها طازجة إلى المدرسة صباح كل يوم.

 وقال “بندر نديم” مدير المدرسة إن هذه الفكرة كانت تساوره وكثير من الزملاء المعلمين لما يشاهدونه على الطلاب من ضعف عام وإعياء دائم، وذلك من سوء التغذية وعدم الاهتمام بتناول وجبة الإفطار في منازلهم قبل الحضور إلى المدرسة واعتمادهم على إفطار المقصف المدرسي، والذي يحتوي على الكثير من العصائر الصبغية غير المفيدة، بالإضافة إلى عدم اهتمام بعض أولياء الأمور بوجبات الإفطار بحيث يكتفي بتسليم ابنه مصروفه فقط.

 ويطالب أساتذة الغذاء والتغذية في السعودية، بإعادة النظر في وضع المقاصف المدرسية الحالي وما تقدمه من وجبات غذائية للطلبة والطالبات، وتعديل عقود التشغيل المبرمة مع شركات الأغذية الخاصة، ويحذرون باستمرار من الإخلال بتوازن مجاميع الأغذية الخمسة مؤكدين أن هذا ينعكس سلباً على صحة الفرد.

 ولا توافق إدارات المدارس على مطالب مختصي الغذاء والتغذية نظراً لأن المدارس في المملكة تحصل عن طريق إدارات التعليم على مبلغ محدد سنوياً (حسب عدد الطلاب فيها) مقابل تشغيل المقصف، وهذا المبلغ يدفع من قبل الشركة، ويصرف من قبل مدير المدرسة لتغطية نفقات الصيانة والنظافة وكذلك النشاط الطلابي.

 وتشير تقارير إعلامية إلى أن المقاصف المدرسية في العديد من المدارس الحكومية والأهلية (الخاصة) تشهد العديد من المخالفات والتجاوزات التي تنص عليها وزارة التعليم (وزارة التربية والتعليم سابقاً) بمنع بيع المشروبات والأطعمة غير المفيدة للطلاب والطالبات.

 يذكر أن تقارير غير رسمية، تقدر عدد الأطفال الذين يعانون من السمنة في السعودية، بنحو 3.5 مليون طفل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع