هل يقدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس استقالته؟

هل يقدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس استقالته؟

المصدر: رام الله - إرم

رام الله – ارم: نفى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح النائب عزام الأحمد أن يكون الرئيس محمود عباس قد تطرق تلميحاً أو تصريحاً إلى مسألة الاستقالة من عدمها، فهي مسألة داخلية لا يتم الحديث عنها في وسائل الإعلام، وفق تصريح الأحمد.

وأضاف الأحمد في تصريحات إذاعية، ”حتى الحديث عن خلافة الرئيس، لم يناقش إطلاقاً“. وتابع: ”أنا أقول بتحدٍ، لم ينقاش الموضوع داخل اللجنة المركزية لحركة فتح أو الأطر القيادية للحركة“.

واعتبر الأحمد أن هذه الأنباء ”إشاعات وجزء من البلبلة يسعى لها الذين لا يريدون الخير للشعب الفلسطيني.“

وكانت القناة الأولى الإسرائيلية نقلت عن مقربين من الرئيس محمود عباس توقعاتهم باستقالة الرئيس عباس في سبتمبر القادم، غير أن عضو اللجنة المركزية في حركة فتح عزام الأحمد نفى نية الرئيس الاستقالة أو تحديد موعد لذلك.

وذكرت القناة أن مقربين من الرئيس يتحدثون عن أن نية الاستقالة جدية هذه المرة، بعكس التهديدات التي أطلقها الرئيس بشأن الاستقالة ولم تنفذ.

في ذات السياق، اعتبرت القناة الإسرائيلية أن أسباب الاستقالة، تعود لانسداد طريق المفاوضات، وانهيار المصالحة مع حماس، وتراجع القضية الفلسطينية على المستوى الدولي، إضافة لسوء الوضع الاقتصادي في الأراضي الفلسطينية.

ويتوقع الصحافي في القناة عوديد جرنوت أن الصرع على المنصب سيكون قوياً، خصوصاً أن الرئيس لم يعين نائباً أو وريثاً له، حيث يرى أن عدة أشخاص يتنافسون على المنصب، من بينهم محمد دحلان لكنه من الصعب ذلك في رام الله لأنه قد خسر غزة سابقاً، وفق الصحفي الإسرائيلي.

كما يعتقد الصحفي أن ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات يعتبر شخصية جدية، وصائب عريقات الذي عُين بشكل مفاجئ أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير مؤخراً، وهو من نصح الرئيس أبو مازن بإعادة مفاتيح السلطة لإسرائيل، ويعتبر من أكثر المتطرفين في الساحة الفلسطينية، وفق الصحفي الإسرائيلي.

وأشار إلى وجود اتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وصائب عريقات مؤشر لشيء ما، قد يكون له علاقة بمنصب الرئاسة.
وقال حرانوت إن ”كانت استقالة أبو مازن جدية فستكون مشكلة لإسرائيل، ففي كل الظروف الجيدة والسيئة أبو مازن كان عنواناً للتشاور معه“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com