من عمليات نقل الجرحى في "هجوم رفح"
من عمليات نقل الجرحى في "هجوم رفح"الأناضول

مصدر: "هجوم رفح" يفاقم عجز المنظومة الصحية في المدينة

كشف الهجوم الذي نفذه الجيش الإسرائيلي على موقع للنازحين غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، الأحد، عجز المنظومة الصحية في المدينة، خاصة أنها لم تتمكن من التعامل مع العدد الكبير من الإصابات والضحايا.

وأدى الهجوم إلى مقتل نحو 45 نازحًا وإصابة أكثر من مئتين آخرين، فيما تسبب الاجتياح الإسرائيلي للمدينة بخروج مستشفى أبو يوسف النجار عن الخدمة، وهو المستشفى الوحيد في رفح.

وقال مدير لجنة الطوارئ في رفح، مروان الهمص، إن "القطاع الصحي في رفح انهار بشكل كامل بسبب الاجتياح البري للمدينة".

وأضاف لـ"إرم نيوز" أن القطاع كان قبل الاجتياح البري متهالكًا ويقدم الخدمات بالحد الأدنى للسكان والنازحين.

المستشفيات غير كافية ولا تمتلك القدرة لتلبية احتياجات النازحين
مروان الهمص، مدير لجنة الطوارئ في رفح

وأوضح الهمص أن "الطواقم الطبية تعاملت بصعوبة بالغة مع الحادثة التي وقعت في منطقة البركسات (بيوت بدائية من صفيح)، ولم تتمكن من إنقاذ عشرات الضحايا بسبب نقص المعدات والأدوية وعدم قدرة الطواقم الطبية على التعامل معها".

وأضاف: "المدينة ومناطق النزوح المحيطة بها تعتمد في الوقت الحالي على المستشفيات الميدانية التي أنشئت بواسطة المؤسسات الدولية".

وبيَّن أن هذه المستشفيات غير كافية ولا تمتلك القدرة لتلبية احتياجات النازحين والتعامل مع العدد الكبير من الإصابات.

وأشار إلى أن "المستشفى الوحيد في رفح قريب جدًّا من مناطق العمليات العسكرية الإسرائيلية، كما إن مستشفى غزة الأوروبي الذي تعتمد عليه المدينة لإسناد طواقهما الطبية لا يمكن الوصول إليه"، مؤكدًا أن "الاجتياح الإسرائيلي أسقط المنظومة الطبية في رفح".

وذكر أن "بقاء الوضع على ما هو عليه في الوقت الحالي يهدد مئات الآلاف من العائلات والنازحين في المدينة"، مشددًا على أنه لا يتوفر في المستشفيات الميدانية أدنى الاحتياجات الطبية، علاوة على قلة الطواقم العاملة في القطاع الصحي.

وتابع: "نطالب دول العالم بالتحرك العاجل من أجل انقاذ الوضع الصحي في رفح، والعمل على إجبار إسرائيل على إدخال الأدوية والمعدات الطبية"، مشيرًا إلى أنه دون ذلك فإن أعداد الضحايا ستزداد ولن تنجح الطواقم الطبية في مهمة إنقاذ الجرحى.

نقص حاد في مختلف الاحتياجات خاصة المعدات الطبية والوقود
صهيب الهمص، مدير المستشفى الكويتي التخصصي في رفح

وقال مدير المستشفى الكويتي التخصصي في رفح، صهيب الهمص، إن "المستشفى يعمل منذ الاجتياح البري الإسرائيلي لرفح بالحد الأدنى، خاصة أنه موجود في منطقة يصنفها الجيش الإسرائيلي منطقة قتال خطيرة".

وأوضح الهمص، لـ"إرم نيوز"، أن "المستشفى الذي يعاني في الأساس نقص الإمكانيات في الأوضاع الطبيعية، يعاني اليوم نقصًا حادًّا في مختلف الاحتياجات التي تلزم لاستمرار عمله، خاصة المعدات الطبية والوقود".

وأضاف: "الأوضاع في المدينة تزداد سوءًا يومًا بعد يوم، وهناك صعوبة في التعامل مع الإصابات بمختلف حالاتها، وهذا الأمر سيؤدي إلى زيادة أعداد الضحايا".

وأكد أن هناك نقصًا حادًّا في الكوادر الطبية سواء بسبب الاستهداف الإسرائيلي أو النزوح.

وزاد الهمص: "الخدمة في المستشفى مهددة بالتوقف في أي لحظة، كما إننا نخشى تكرار سيناريو مستشفيات غزة وشمالها، حيث أخرج الجيش الإسرائيلي المستشفيات في تلك المناطق بالقوة عن الخدمة"، مبينًا أن ذلك سيرفع أعداد الضحايا بشكل غير مسبوق.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com