أخبار

الجيش السوداني يحرر المزيد من الأراضي إثر تجدد المعارك مع الميليشيات الإثيوبية
تاريخ النشر: 01 مارس 2021 1:09 GMT
تاريخ التحديث: 01 مارس 2021 7:20 GMT

الجيش السوداني يحرر المزيد من الأراضي إثر تجدد المعارك مع الميليشيات الإثيوبية

أعلن الجيش السوداني فجر اليوم، استرداده السيطرة على المزيد من المناطق في الفشقة الحدودية، إثر تجدد المواجهات العسكرية مع القوات والميليشيات الإثيوبية. وقالت

+A -A
المصدر: يحيى كشة- إرم نيوز

أعلن الجيش السوداني فجر اليوم، استرداده السيطرة على المزيد من المناطق في الفشقة الحدودية، إثر تجدد المواجهات العسكرية مع القوات والميليشيات الإثيوبية.
وقالت وسائل إعلام محلية ومواطنون إن القوات المسلحة السودانية خاضت مواجهات ساخنة بعد تنفيذ ميليشيات إثيوبية من قوميتي الأمهرا والكومنت الأسبوع الماضي هجمات مسلحة واعتداء على مزارعين سودانيين في الشريط الحدودي بين البلدين، حيث اختطفت عمالا وسلبت آليات وحاصدات تخص مزارعين سودانيين.
وأفادت أن ”الجيش دحر الميليشيات من مشروعي إبرة وتدلي وطاردها حتى مستوطنة برخت على الحدود السودانية الإثيوبية”.
وذكرت أن الجيش أقام معسكرا ونقطة ارتكاز في مستوطنة “حسن كردي” قبالة الحدود مع إثيوبيا فيما لا تزال عمليات مطاردة الميليشيات الإثيوبية مستمرة.
ومكنت المعارك الجيش السوداني من التوغل وإعادة السيطرة الكاملة على المساحات الزراعية في الفشقة الكبرى بمحاذاة إقليم التجراي بطول 110 كلم.
وكانت الميليشيات الإثيوبية قد سيطرت على مساحة 30 ألف فدان لإسناد المزارعين الإثيوبيين وتمكينهم من حصاد الذرة المزروعة بالأساس داخل الأراضي السودانية.
وتخوض القوات المسلحة السودانية منذ نوفمبر/ تشرين الأول الماضي معارك شرسة مع قوات وميليشيات إثيوبية تسيطر على نحو مليوني فدان من أراضي الفشقة السودانية منذ 25 عاما.

وكان السفير الإثيوبي لدى الخرطوم، يبلطا أميرو، قد اتهم السودان بـ“غزو“ الأراضي الإثيوبية.

وقال أميرو للتلفزيون الإثيوبي إن ”غزو السودان لأراضي إثيوبيا يُعتبر خطأً تاريخيا من حيث الأخلاق والقانون والصداقة الطويلة الأمد بين البلدين، وانتهاكا لاتفاق الحدود المبرم بين الحكومتين في العام 1972“.

وأكد أن بلاده ”ستمارس حقها القانوني في الدفاع عن النفس، حال لم ينسحب الجيش السوداني“.

في المقابل، اعتبر رئيس المفوضية القومية للحدود السودانية، معاذ تنقو، أن تصريحات السفير الإثيوبي ”غير مسؤولة ومضللة للرأي العام ولا تخدم الأمن والتعايش السلمي الإقليمي بين البلدين“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك