أحد المصابين في المجزرة
أحد المصابين في المجزرةأ ف ب

إعلام إسرائيلي: "مجزرة الرشيد" تزيد الضغوط لإنهاء الحرب

توقعت مصادر إسرائيلية أن تتسبب مجزرة الرشيد، التي شهدها قطاع غزة، صباح أمس الخميس، في زيادة الضغوط الدولية على تل أبيب، لإنهاء الحرب على القطاع، سواء بصفقة أسرى أم من غيرها.

وأطلقت قوات إسرائيلية النار، أمس الخميس، على حشود من المدنيين، بينما كانوا ينتظرون شاحنات المساعدات في منطقة دوار النابلسي شمال غزة، ما تسبب في مقتل 112 شخصًا، وإصابة 760 آخرين، وفق بيان وزارة الصحة في غزة.

وذكر موقع "واللا" العبري أن الواقعة تثبت أن "اليوم التالي للحرب" بدأ بالفعل، لا سيما بعد التحذيرات الأمريكية لإسرائيل بأنها تتحمل المسؤولية عن الكارثة الإنسانية، مستنكرًا الرد الرسمي الإسرائيلي الذي "يستخف" بخطورة الوضع.

وقدَّر الموقع أن تتزايد الضغوط الدولية على الحكومة الإسرائيلية لإنهاء الحرب، والوصول إلى صفقة عبر تنازلات كبيرة.

وتابع أن الأزمة المزدوجة، التي تشمل حالة الجوع التي تفاقمت في القطاع، وكذلك تفكك آليات فرض النظام والقانون وسيطرة عصابات مسلحة على شاحنات المساعدات، تزيد من تدهور الأوضاع.

وذكر أن واشنطن وجهت تحذيرًا إلى تل أبيب بأن قطاع غزة يتحول إلى "نموذج مقديشو"، العاصمة الصومالية، وأن الكارثة الإنسانية الخاصة بشاحنات المساعدات تؤشر على بلوغ هذا النموذج ذروته.

أخبار ذات صلة
بايدن يتابع حادثة المساعدات في غزة والأمم المتحدة في صدمة

وأكد مسؤولون أمريكيون للموقع أنهم في جميع المباحثات التي جرت مع مسؤولين إسرائيليين خلال الأسابيع الأخيرة، كانوا يبلغون تل أبيب أنها المسؤولة عن الكارثة الإنسانية التي ستحدث في القطاع.

وأشاروا إلى أنهم في حالة دهشة جراء الرد الإسرائيلي على التحذيرات، حيث كان ردهم: "لماذا يشكل الأمر مشكلة بالنسبة لنا؟"، فيما نقل الموقع عن مسؤول أمريكي على صلة بالموضوع، أنه أبلغ الإسرائيليين أنهم "لا يدركون مدى خطورة الوضع".

وبيَّن الموقع أن الأزمة في غزة جاءت أيضًا في ظل "مماطلة" الحكومة الإسرائيلية، لا سيما رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بشأن منظومة اتخاذ القرارات حول "اليوم التالي للحرب".

ونقل عن مصدر أمريكي آخر، أن ما حدث في دوار النابلسي هو بعينه ما حذَّرت منه واشنطن، وأن الأمريكيين تحدثوا كثيرًا مع الإسرائيليين من أجل العثور على حلول لفرض القانون والنظام وتوزيع المساعدات على السكان، دون الحصول على رد.

واتهم الموقع حكومة نتنياهو "بالتقليل من شأن الوضع الخطير على الساحة الدولية، لا سيما أن أكبر أصدقاء إسرائيل، الرئيس الأمريكي جو بايدن، لا يكف عن التحذير من وقف دعمه، بينما يستند نتنياهو إلى استطلاعات مبالغ فيها لكي يخبر الإسرائيليين أن الأمور جيدة".

أخبار ذات صلة
بعد "مجزرة الرشيد".. حماس تلوح بوقف المفاوضات

وأوضح الموقع أن إسرائيل احتلت غزة دون أن تقدم خطة واضحة لما هو آت، ومن ثم يحملها العالم المسؤولية الكاملة عن كل ما يحدث هناك.

وختم بأن الكارثة في غزة تبرر رغبة بايدن في وقف الحرب وإزالة الحملة العسكرية الإسرائيلية على القطاع من العناوين الرئيسة للإعلام الأمريكي.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com