المرصد السوري: قوات النظام تتقدم في آخر معقل للمتشددين – إرم نيوز‬‎

المرصد السوري: قوات النظام تتقدم في آخر معقل للمتشددين

المرصد السوري: قوات النظام تتقدم في آخر معقل للمتشددين

المصدر: ا ف ب

تقدمت الجيش السوري اليوم الجمعة في شمال غرب البلاد، في مواجهة المتشددين والفصائل المقاتلة بعد السيطرة على قاعدة عسكرية خسرتها قبل أكثر من سبع سنوات، كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي ختام ”معارك عنيفة“ فجرا مع المتشددين وفصائل المعارضة استعادت قوات الجيش اليوم الفوج 46، القاعدة الواقعة على بعد 12 كلم غرب مدينة حلب، كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأضاف المرصد أن قوات تركية كانت موجودة في تلك القاعدة، لكنها انسحبت منها أمس الخميس.

وأوضح أن ”الاتراك انسحبوا من هذه القاعدة أمس وكان هناك خلال الليل معارك عنيفة مع الفصائل والمتشددين.. الأتراك كانوا هناك منذ عدة أيام“.

يذكر أن قوات النظام خسرت في أواخر عام 2012 نحو 150 عنصرا من قواتها إبان عملية سيطرة الفصائل على الفوج، خلال إعدامات ومعارك في آخر ساعات المعركة.

وتنشر تركيا التي تدعم فصائل معارضة في سوريا، قوات في شمال غرب البلاد وأرسلت تعزيزات في الأيام الماضية.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن: ”الآن النظام بحاجة إلى السيطرة على أورم الكبرى وكفر ناها من أجل تأمين حزام أمان لطريق إم 5   دمشق حلب الدولي“.

ومنذ كانون الأول/ديسمبر، تركز هجوم قوات النظام على ريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي ثم على ريف حلب الجنوبي الغربي المجاور، حيث يمر الطريق الدولي ”إم 5“ الذي يصل مدينة حلب بالعاصمة دمشق، ويعبر مدنا رئيسة عدة من حماة وحمص وصولا إلى الحدود الجنوبية مع الأردن.

وسيطرت قوات النظام على عشرات القرى والبلدات، أبرزها مدينتا معرة النعمان ثم سراقب في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وأضاف المرصد أن ”قوات النظام أصبحت على نحو 2 كلم من أورم الكبرى“.

كما قال إن ”قوات النظام أصبحت أيضا على بعد أقل من 5 كلم من الأتارب“، أكبر بلدة بريف حلب الغربي تحت سيطرة المتشددين والفصائل التي أصبحت خالية من سكانها.

وتسيطر هيئة تحرير الشام والفصائل المدعومة من تركيا على 52 % من محافظة إدلب وأجزاء من المحافظات الثلاث المحاذية لها، حلب وحماة واللاذقية.

وتتواجد مجموعات معارضة وفصائل متشددة أخرى أيضا في هذه المناطق التي تشكل آخر معقل متشدد خارج عن سيطرة قوات الجيش السوري.

وفي منتصف كانون الأول/ديسمبر الماضي، استأنفت قوات النظام السوري بدعم من حليفها الروسي، هجومها على محافظة إدلب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com