مصدر: محمد علاوي يقترب من رئاسة الحكومة العراقية – إرم نيوز‬‎

مصدر: محمد علاوي يقترب من رئاسة الحكومة العراقية

مصدر: محمد علاوي يقترب من رئاسة الحكومة العراقية

المصدر: بغداد-إرم نيوز

كشفت مصادر سياسية عراقية في العاصمة بغداد، أن السياسي والوزير السابق محمد توفيق علاوي، ”يقترب من تسلم منصب رئيس الحكومة المؤقتة، بدعم من الجناح الموالي لإيران، وحزب الله اللبناني“.

وقال مصدر، رفض الكشف عن اسمه لـ“إرم نيوز“ إن ”علاوي يقترب من الحصول على منصب رئيس الحكومة العراقية، بعد التعهدات التي منحها لزعيم تحالف الفتح هادي العامري، والجناح المقرب من إيران، بشأن جملة من الملفات، وعلى رأسها مسألة إخراج القوات الأجنبية من البلاد، واستكمال ما بدأ به رئيس الوزراء السابق عادل عبدالمهدي، بشأن الاتفاقية الصينية“.

وبحسب المصدر، فإن ”الاتفاق تم بين مقتدى الصدر والعامري من جهة، وعلاوي من جهة أخرى، بوساطة محمد كوثراني، مسؤول الملف العراقي في حزب الله اللبناني، الذي اجتمع مرارا مع علاوي خلال الفترة الماضية، وتم الاتفاق على جملة التعهدات“.

وأضاف، أنه ”تم الاتفاق على منح هادي العامري عدة وزارات، في الحكومة المؤقتة، وعدم التلاعب بمسألة الحشد الشعبي وميزانيته المالية، وعدم فتح ملفات فساد ضد الشخصيات القيادية في تحالف البناء، فضلا عن مسألة فسح المجال أمام الطيران الإيراني وعدم الاقتصار على الطيران الأمريكي“.

وخلال الساعات القليلة الماضية تسربت أنباء عن عزم رئيس الجمهورية العراقي برهم صالح، تكليف علاوي بمنصب رئيس الحكومة المؤقتة.

وذكـر رئيس كتلة ”بيارق الخير“ النيابية النائب محمد الخالدي، في تصريح صحفي أن“ الكتل السياسية قدمت أسماء المرشحين لمنصب رئيس الوزراء إلى رئيس الجمهورية، ليكلف أحدهم رسميا بتشكيل الحكومة المقبلة، على ان يحظى المكلف لمنصب رئيس الوزراء بقبول الشارع العراقي ويلبي مطالب المتظاهرين.

وأوضح أن ”مجلس النواب سيصوت على منح الثقة للحكومة الجديدة خلال مدة شهر واحد يبدأ من تاريخ التكليف الرسمي لرئيس الوزراء المرشح، وسيتزامن ذلك مع انتهاء العطلة التشريعة“.

وكان محمد توفيق علاوي ابن عم زعيم ”ائتلاف الوطنية“ ورئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، قد تولى حقيبة الاتصالات في الحكومة الثانية لنوري المالكي (2010-2014) إلا أنه استقال في عام 2012 احتجاجا على ما قيل حينها حول ”تدخلات سياسية من قبل المالكي تعرقل عمل الوزارة“.

ويصنف مراقبون علاوي، على أنه ”سياسي إسلامي ليبرالي، وخرج مبكرا عن التجربة الإسلامية السياسية، ودخل بعد عام 2003 في المشروع السياسي الوطني العلماني لابن عمه إياد علاوي، ويلتزم بمبدأ فصل الدين عن الدولة، ولم يعترف بالطائفية السياسية أبدا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com