من يقف خلف اغتيال الناشطين في العراق؟ – إرم نيوز‬‎

من يقف خلف اغتيال الناشطين في العراق؟

من يقف خلف اغتيال الناشطين في العراق؟

المصدر: محمد عبد الجبار - إرم نيوز

مع ارتفاع حدة التظاهرات والاحتجاجات الشعبية في العراق، زادت حالات اغتيال الناشطين من قبل جماعات مسلحة مجهولة، في بعض المدن العراقية، ومنها العاصمة بغداد، فيما يؤكد سياسيون عراقيون أن ميليشيات إيران تقف خلف تلك العمليات.

وقال رئيس حزب الأمة العراقية مثال الألوسي لـ“إرم نيوز“ إن ”عمليات اغتيال الناشطين والمتظاهرين تقف خلفها المليشيات المسلحة المرتبطة والمدعومة من إيران، فهي تعمل وفق خطط وتوجيهات قاسم سليماني، من أجل تقويض الاحتجاجات، من خلال إرهاب المتظاهرين بهذه الطرق الإجرامية“.

وبين أن ”الحكومة العراقية تعلم جيدًا من يقف خلف تلك العمليات الإجرامية الإرهابية، لكنها تخشى مواجهة تلك المليشيات، كما أنها شريكة في قتل وقمع المتظاهرين، ولهذا هي تتفرج ولا موقف لها من تلك العمليات، فهي أيضًا تريد إنهاء تلك الاحتجاجات“.

وأضاف أن ”استمرار عمليات الاغتيال والاختطاف سيدفع لأن يكون هناك تدخل دولي وأممي في العراق، فلا يمكن السكوت على إبادة الشباب العراقي على يد الميليشيات الإيرانية“.

إلى ذلك أكد السياسي العراقي البارز انتفاض قنبر، لـ“إرم نيوز“، أن ”الخطط الإيرانية لفض أي احتجاج هي تصفية الناشطين والقيادات البارزة لهذا الاحتجاج، فهي طبقت تلك الخطة في العراق من خلال الميليشيات التابعة لها، وتريد الحفاظ على ما تبقى لها من نفوذ في العراق“.

وبين قنبر أن ”إيران مستعدة لفعل أي شيء وكل شيء، من خلال المليشيات التابعة لها، والتي تتحرك بغطاء الدولة العراقية، من أجل إفشال ثورة أكتوبر في العراق، حتى تحافظ على نفوذها الذي بدأ ينهار بسبب صمود وثبات الشباب العراقي الثائر“.

وأضاف أن ”الحكومة العراقية جزء من سلسلة عمليات اغتيال وخطف المتظاهرين، فهي تعرف جيدًا أي جماعات مسلحة تقوم بتلك المهمة، خصوصًا أن قاسم سليماني منذ انطلاق ثورة أكتوبر قدم لها خطة تتضمن هذه العمليات الإجرامية، وهي وافقت عليها ولم ترفضها“.

ويتعرض الناشطون في العراق لحملة ”تخويف“ من عمليات اغتيال واختطاف واعتقالات منذ انطلاق التظاهرات في الأول من أكتوبر الماضي، التي راح ضحيتها أكثر من 400 شخص، وأُصيب آلاف آخرون، نتيجة استخدام قوات الأمن الرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع، لتفريق المحتجين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com