عشائر عراقية تحمل السلاح لبسط الأمن جنوب البلاد (صور) – إرم نيوز‬‎

عشائر عراقية تحمل السلاح لبسط الأمن جنوب البلاد (صور)

عشائر عراقية تحمل السلاح لبسط الأمن جنوب البلاد (صور)

المصدر: إرم نيوز – بغداد

انتشر مئات من أبناء العشائر الجنوبية في العراق، على الطرق السريعة ومداخل محافظة ذي قار لمنع انهيار الأمن، مع تصاعد حدة الصدامات بين المحتجين والقوات الأمنية من جهة، وفصائل مسلحة من جهة أخرى.

وقال مصدر محلي لـ“إرم نيوز“ أن ”أبناء عدد من العشائر نزلوا إلى الشوارع في محافظة ذي قار، حاملين الأسلحة، لمشاركة القوات الأمنية في بسط الأمن ومنع الانهيار، مع دخول عناصر مسلحة مجهولة على خط الأزمة، وتسببها بمقتل وإصابة عشرات المحتجين“.

وأشار المصدر إلى أن ”هناك مسلحين غير معروفي التوجه يستهدفون القوات الأمنية والشرطة المحلية والمتظاهرين على حد سواء، ما فاقم الأوضاع، التي راح ضحيتها حتى الآن أكثر من 100 قتيل وآلاف الجرحى في ذي قار فقط“.

بدورها، أعلنت قبيلة البدور في محافظة ذي قار قطع الطريق الدولي المؤدي إلى مدينة الناصرية لمنع دخول أي شخص من غير أبناء المحافظة.

وقال رئيس القبيلة الشيخ عدي آل عابر فهد الشرشاب، في تصريح، إن ”أبناء قبيلته قطعوا الطريق السريع من جهة جسر فهد لمنع دخول أي شخص من غير محافظة ذي قار، درءًا للفتنة لحين استقرار الأوضاع في الناصرية“، مضيفًا أن ”أبناء القبيلة نصبوا نقاط تفتيش لمساندة القوات الأمنية“.

وفي وقت سابق من اليوم السبت، أعلنت شرطة محافظة ذي قار، اعتقال ”مندسين“، قالت إنهم أطلقوا النار على متظاهرين وعناصر في القوات الأمنية.

كما أعلنت عشيرة الحسينات، أنها ستنضم إلى القوات الأمنية المكلفة بحماية سجن ”الحوت“، لمنع اقتحامه بعد الأنباء التي ترددت في هذا الخصوص.

ويعتبر سجن ”الحوت“، من أكبر السجون في البلاد، ويضم آلاف المعتقلين المتهمين بالإرهاب، وتجارة المخدرات، والجرائم الجنائية.

وشهدت مدينة الناصرية مركز المحافظة اليوم السبت، وضعًا أمنيًا مربكًا، حيث تجمع عشرات المحتجين، أمام مقر القيادة في محاولة لحرقه، لكن القيادة رفضت إخلاء المركز بسبب وجود مخازن للسلاح، وآلاف الوثائق التي تدين المجرمين، فضلاً عن منظومة الحماية الأمنية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com