الباقورة.. ”جنة“ الأردن المستعادة (فيديو إرم) – إرم نيوز‬‎

الباقورة.. ”جنة“ الأردن المستعادة (فيديو إرم)

الباقورة.. ”جنة“ الأردن المستعادة (فيديو إرم)

المصدر: عمان - إرم نيوز

على أرضها تتعانق ثمار البرتقال مع أشجار النخيل، راسمة على وقع أصوات العصافير، لوحة طبيعية خلابة أعادت للأردن درته الثمينة.

وبعد ربع قرن من استئجار إسرائيل لأراضي الباقورة والغمر، بموجب اتفاقية وادي عربة للسلام مع الأردن، عادت المنطقتان أخيرًا إلى حضن المملكة، لتشهدا عهدًا جديدًا تحت سيادة أردنية كاملة.

فريق ”إرم نيوز“ زار الباقورة وتجول بين مزارعها، والتقى سكانها، الذين رأوا في استعادة أرضهم ومضة ساطعة وسط الظلمة التي تشهدها المنطقة بسبب الأزمات المتعاقبة.

المتجول في مزارع الباقورة، تبهره روعة المنطقة وطبيعتها الخلابة، سارحًا بعيدًا في خياله إلى ما وراء النهر والجبال، هناك على شاطئ بحيرة طبريا، وفوق سهول مرج بني عامر، لتتجسد فلسطين في مخيلته وهو يقف على بعد أمتار منها، فيما يمكنه -أيضًا- رؤية هضبة الجولان المحتلة بكل وضوح.

وتضم الباقورة معالم تاريخية بارزة تمثل مقصدًا سياحيًّا، بداية من جسر المجامع الذي يعد أقدم جسر رابط بين الأردن وفلسطين، مرورًا بمشروع روتنمبرغ لتوليد الكهرباء، وانتهاء بموقع سارية العلم الأردني الشاهد على توقيع فصول من معاهدة وادي عربة.

واليوم يطالب أهالي الباقورة باستغلال الأراضي المستعادة على أكمل وجه، مقترحين إقامة منتجعات سياحية فيها، لكنهم يتخوفون في الوقت ذاته من أن تذهب لمتنَفذين يحرمون الأهالي من أرضِهم التي تتميز بكونِها أراضي زراعية خصبة تتوافر فيها المياه بكثرة؛ كونها تشهد هطولًا مطريًّا في فصل الشتاء وتقع عندَ نقطة التقاء نهري اليرموك والأردن.

لكن يبقى السؤال، كيف يمكن أن يستغل الأردن هذه الأراضي التي توصف بأنها سلةُ الأغوارِ الغذائيةِ، خصوصًا أنه لم ينجح –وفقًا لخبراء- في استغلال منطقة الأغوار ككل لتحقيق أمنه الغذائي، بالرغم من أن الشقَ الآخر منها الواقع غربي النهر نجح الاحتلال في تحويله إلى مصدر غذائِه الأول.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com