الجبهة الثورية السودانية تحذّر من تعيين الولاة وتشكيل البرلمان قبل اتفاق السلام – إرم نيوز‬‎

الجبهة الثورية السودانية تحذّر من تعيين الولاة وتشكيل البرلمان قبل اتفاق السلام

الجبهة الثورية السودانية تحذّر من تعيين الولاة وتشكيل البرلمان قبل اتفاق السلام

المصدر: يحيى كشة - إرم نيوز

أبلغت الجبهة الثورية السودانية، وساطة دولة جنوب السودان للسلام، بموقفها الرافض لتكوين المجلس التشريعي، وتعيين ولاة الولايات قبل الوصول إلى اتفاق سلام.

وبدأت دعوات متتالية من قوى الحرية والتغيير، بالاسراع بتشكيل المجلس التشريعي وتعيين ولاة مدنيين على ولايات البلاد استنادًا على نصوص الوثيقة الدستورية الموقعة في 17 أغسطس/ آب الماضي.

وتحذّر الجبهة الثورية ”مجموعة حركات مسلحة“ من مغبة انهيار إعلان جوبا ونسف مفاوضات السلام حال أصرت قوى التغيير على تجاوزها في تشكيل المجلس التشريعي وتعيين الولاة.

وقال رئيس الجبهة الثورية، الهادي إدريس، إنه بعث بخطاب لرئيس لجنة الوساطة لمحادثات السلام المستشار توت قلواك، أكد فيه تمسك ”الثورية“ بإعلان جوبا لإجراءات بناء الثقة والتمهيد للتفاوض الموقع بين الجبهة الثورية وما ورد في الفقرة (ج)3 القاضية بإرجاء تكوين المجلس التشريعي وتعيين الولاة لحين الوصول للسلام.

وأكد بيان صادر عن الجبهة الثورية، اليوم الجمعة، رفضها لتصريحات بعض قادة قوى الحرية والتغيير الداعية لتعيبن الولاة وتكوين المجلس التشريعي بشكل منفرد.

وقالت الثورية:“نرفض أي محاولة من طرف واحد لخرق اتفاق إعلان جوبا“.

وذكر رئيس حركة العدل والمساواة السودانية، جبريل إبراهيم، أن تعيين الولاة سيعطل عملية السلام في البلاد.

وتنص الوثيقة الدستورية على تعيين الولاة وتشكيل المجلس التشريعي بحلول 17 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري. كما تنص على ضرورة إحلال السلام في البلاد خلال الأشهر الستة الأولى من عمر الحكومة الانتقالية البالغة 39 شهرًا.

وفي 11 سبتمبر/ أيلول الماضي، وقعت الحكومة السودانية، مع الجبهة الثورية على إعلان جوبا تمهيدًا لمفاوضات السلام.

واتفقت الحكومة الانتقالية مع الجبهة الثورية مطلع الشهر على تأجيل إعلان الولاة وتشكيل المجلس التشريعي إلى حين التوصل إلى سلام بالبلاد.

وفي 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، أصدر نائب رئيس الحركة الشعبية – شمال، ياسر عرمان، بيانًا قال فيه إنّ ”الطرفين اتفقا على عدم تعيين المجلس التشريعي إلى حين التوصل إلى اتفاق السلام“.

لكن المتحدث الرسمي لقوى الحرية والتغيير، وجدي صالح، قال إن القوى بدأت مشاورات لاختيار الولاة المدنيين، وطالب بإقالة الولاة العسكريين المكلفين بإدارة ولايات البلاد الـ 18.

وتستأنف محادثات السلام في العاصمة الجنوب سودانية ”جوبا“ بين الحكومة الانتقالية والحركات المسلحة في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، لإكمال عملية السلام في البلاد.

وتضع الإدارة الأمريكية إحلال السلام في البلاد، شرطًا ضمن 3 شروط لرفع اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب.

وبدأت بالسودان، في 21 أغسطس/ آب الماضي، فترة انتقالية تستمر 39 شهرًا تنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من المجلس العسكري، وقوى ”إعلان الحرية والتغيير“، قائدة احتجاجات الثورة السودانية بعد عزل الرئيس عمر البشير من الحكم تحت وطأة احتجاجات شعبية في 11 أبريل/ نيسان الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com