”مغلق بأمر الشعب“.. متظاهرو النجف وبابل يغلقون عددًا من الدوائر الحكومية – إرم نيوز‬‎

”مغلق بأمر الشعب“.. متظاهرو النجف وبابل يغلقون عددًا من الدوائر الحكومية

”مغلق بأمر الشعب“.. متظاهرو النجف وبابل يغلقون عددًا من الدوائر الحكومية

المصدر: محمد عبدالجبار – إرم نيوز

أغلق متظاهرون، اليوم الأحد، في محافظتي النجف وبابل جنوب العراق عددًا من الدوائر الحكومية في تلك المحافظات، وعلقوا عليها لافتات كتِب عليها (مغلق بأمر الشعب)، فيما أصيب 40 محتجًّا بينهم تلاميذ مدارس بجروح وحالات اختناق خلال تفريق قوات الأمن احتجاجًا في محافظة ذي قار.

وقالت مصادر أمنية عراقية لـ“إرم نيوز“،  ”إن المتظاهرين في النجف أغلقوا دوائر التربية ومصرف الرشيد وديوان المحافظة، مع استمرار إضراب الطلبة، وتوافد المتظاهرين لساحة الصدريون، دون احتكاك مع قوات الأمن“.

واضافت أن المتظاهرين في محافظة بابل أغلقوا عددًا من الدوائر الحكومية وكتبوا عليها عبارة (مغلق بأمر الشعب) من دون مصادمات أو احتكاك مع قوات الأمن، كما أن المتظاهرين انسحبوا بعد إغلاق الدوائر وعادوا إلى ساحات الاعتصام.

وأوضحت المصادر، أن ”محافظات البصرة، ميسان، ذي قار، بابل، المثنى، كربلاء، النجف، والديوانية، شهدت اليوم، إضرابًا لأغلب طلاب المدارس والجامعات، فيما انضم عدد كبير منهم إلى ساحات الاعتصام، حيث يتجمع المتظاهرون منذ أيام“.

وبينت أن ”محافظة الديوانية، شهدت إضرابًا كبيرًا للطلبة من المدارس والجامعات، فيما قام عدد منهم بالتوجه نحو دوائر الحكومة من أجل إغلاقها، لكن قوات الأمن منعت ذلك وفرقتهم من خلال القنابل المسيلة للدموع، وسقوط عدد من حالات الاختناق“.

واشارت إلى أن ”قوات الأمن في ذي قار حاولت تفريق المعتصمين في ساحة الحبوبي وسط المحافظة، بعد تجمع أعداد كبيرة فيها من الطلبة، وتسبب ذلك بحصول أكثر من 70 حالة اختناق بالقنابل المسيلة للدموع“.

وختمت المصادر قولها إن ”محافظة البصرة، شهدت إضرابًا لبعض الطلبة، لكن قوات الأمن فرقت المسيرات الطلابية، ومنعت أي تجمعات، فيما شنت حملت اعتقالات ضد أي تجمعات“.

إصابة 40 محتجًّا في ذي قار

وفي هذه الأثناء، قال مصدر طبي حكومي وشهود عيان في العراق، إن 40 محتجًّا بينهم تلاميذ مدارس أصيبوا بجروح وحالات اختناق، الأحد، خلال تفريق قوات الأمن احتجاجًا في محافظة ذي قار (جنوب).

وأوضح المصدر، وهو طبيب في مستشفى حكومي، أن مستشفى الناصرية العام استقبل 40 شخصًا من المتظاهرين أصيبوا بجروح وحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع. مضيفًا أن من بين المصابين تلاميذ مدارس ونساء.

وقال شهود عيان للأناضول، إن الإصابات وقعت خلال تفريق قوات الأمن احتجاجًا أمام مبنى مديرية التربية في مدينة الناصرية، مركز ذي قار.

وأضافوا أن المتظاهرين حاولوا محاصرة المديرية ومنع الموظفين من مزاولة عملهم لفرض العصيان المدني لكن قوات الأمن فرقتهم بالقوة.

من جانبه، قال مصدر أمني، للأناضول، طلب عدم الإشارة لاسمه، إن ”المئات من طلبة المدارس في محافظة بابل (جنوب) أغلقوا مديرية تربية المحافظة، ومنعوا الموظفين من ممارسة مهامهم“.

في الأثناء، أجبر العشرات من المتظاهرين العاملين في إذاعة الديوانية الحكومية على وقف بثها، وفق ما أبلغ الأناضول مصدر في الشرطة.

وقال المصدر، إن المتظاهرين أجبروا العاملين في الإذاعة على وقف البث بعد أن قالوا إنها ”تسيء“ للمتظاهرين المناوئين للحكومة.

منذ الـ 25 من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يشهد العراق موجات احتجاجية مناهضة للحكومة، هي الثانية من نوعها بعد أخرى سبقتها بنحو أسبوعين.

وتخللت الاحتجاجات أعمال عنف واسعة النطاق خلفت 291 قتيلًا على الأقل، فضلًا عن نحو 13 ألف مصاب، غالبيتهم من المتظاهرين، حسب إحصائية أعدتها الأناضول استنادًا إلى أرقام مفوضية حقوق الإنسان العراقية (رسمية تابعة للبرلمان) ومصادر طبية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com