صحف عالمية: موسكو لاعب قوي في الشرق الأوسط واحتجاجات لبنان تتميز بالفرح والسعادة – إرم نيوز‬‎

صحف عالمية: موسكو لاعب قوي في الشرق الأوسط واحتجاجات لبنان تتميز بالفرح والسعادة

صحف عالمية: موسكو لاعب قوي في الشرق الأوسط واحتجاجات لبنان تتميز بالفرح والسعادة

المصدر: أبانوب سامي – إرم نيوز

تصدرت الصحف العالمية الأربعاء، مجموعة من الأحداث وآخر التطورات بالشرق الأوسط والعالم، حيث تحدثت الصحف عن مصير عناصر داعش المسجونين بالسجون الكردية، فضلًا عن الاحتجاجات اللبنانية، كما تناولت الصحف مسار تعزيز بوتين للنفوذ الروسي في سوريا، عبر استضافة نظيره التركي رجب طيب أردوغان لمناقشة تقسيم الأراضي التي فقدها الأكراد في سوريا.

جولة داخل سجن كردي لعناصر من داعش

نشرت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية، تقريرًا إخباريًا حول مصير أفراد داعش المسجونين في سجن يديره الأكراد شمال سوريا، إذ تجول مراسل الصحيفة وسط المساجين الذين ادعوا أنهم ليس لديهم أي علاقة بالمقاتلين.

تجول الصحافي في قبو إحدى شبكات السجون التي تديرها القوات الكردية، ويحتوي أكثر من 10 آلاف نزيل انتموا في السابق إلى أخطر المنظمات ”الإرهابية“ في العالم.

وأشارت الصحيفة إلى أن العديد من المحتجزين هم أجانب من دول عربية وأفريقية ومن أوروبا والولايات المتحدة، لكن معظم بلدانهم رفضت إعادتهم إلى ديارهم، خشية أن يتمكنوا من نشر التطرف أو أن تجد الحكومة صعوبة في إثبات جرائمهم.

في النهاية يترك هذا الوضع هؤلاء المعتقلين عالقين في السجون الكردية ومصيرهم غير مضمون، فهل ستستمر سيطرة الأكراد على السجون وسط الغزو التركي، أم سيقرر مصير هؤلاء تركيا أو حكومة الرئيس بشار الأسد، أم سيتمكنون من الهرب والعودة للقتال مرة أخرى.

الاحتجاجات في لبنان

سلطت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، الضوء على الأمل الواضح بين المتظاهرين اللبنانيين في الاحتجاجات على الفساد وتدني مستوى المعيشة، حيث يتظاهر مئات الآلاف في العاصمة بيروت ومدن أخرى، لكن على عكس معظم الحركات الثورية في جميع أنحاء العالم، تميزت الاحتجاجات اللبنانية بالفرح والسعادة حتى الآن.

اجتمع المتظاهرون في وسط بيروت لتنظيم حملة تنظيف للمدينة، وردًا على الاحتجاجات، منح رئيس الوزراء اللبناني حكومته مهلة 72 ساعة للتوصل إلى الإصلاحات اللازمة، وأعلن عن إطلاق لجنة لمكافحة الفساد، وخفض مرتبات المسؤولين إلى النصف، وأكد عدم فرض ضرائب جديدة.

ومع ذلك لم يكن اقتراحه مرضيًا للمتظاهرين الذين رأوا أن وعوده فارغة، وقد ملوا من سياسات الحكومة المهملة التي أدت إلى انقطاع الكهرباء وإجراءات التقشف وتفاقم أزمة البطالة، وحتى الآن لا يزال التفاؤل مسيطرًا على الأجواء، لكن التوترات تتزايد ولا توجد إشارة على انتهاء الاحتجاجات، ويبقى السؤال هل ستكون هذه ثورة ناجحة أم سيظل الوضع على ما هو عليه.

موسكو لاعب قوي في الشرق الأوسط

تابعت صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية، آخر التطورات على الصعيد السوري، حيث استضاف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره التركي رجب طيب أردوغان مع نهاية اتفاقية وقف إطلاق النار التي تمت بوساطة أمريكية مع القوات الكردية، ما يؤكد ظهور موسكو كلاعب قوي في الشرق الأوسط، إذ تحلق طائراتها في سماء سوريا، ويوسع جيشها عملياته في القاعدة البحرية الرئيسية في سوريا، بينما تعزز علاقاتها مع تركيا، وتسيطر قواتها وحلفاؤها السوريون على الأراضي والقواعد التي أخلتها الولايات المتحدة.

والثلاثاء، اجتمع بوتين بنظيره التركي لأكثر من 6 ساعات من المحادثات حول كيفية تقسيم السيطرة على الأراضي الكردية بين اللاعبين الإقليميين في سوريا، وعززت المفاوضات من الأفضلية الإستراتيجية الروسية، إذ ستتولى القوات الروسية والتركية السيطرة المشتركة على مساحة شاسعة من الأراضي التي كان يسيطر عليها الأكراد سابقًا في شمال سوريا، وهو تغيير يعزز التوسع السريع للنفوذ الروسي في سوريا على حساب الولايات المتحدة وحلفائها الأكراد السابقين.

البرلمان البريطاني في خلاف جديد حول بريكسيت

اهتمت صحيفة ”الإندبندنت“ البريطانية بملف مفاوضات البريكسيت وتصويت أعضاء البرلمان البريطاني لصالح المشروع لأول مرة بعد طول انتظار.

وقالت الصحيفة إن النواب رفضوا مقترح رئيس الوزراء بوريس جونسون بتسريع الموافقات في البرلمان، ما أدى إلى عرقلة خطته لمغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي بحلول نهاية الشهر الجاري.

وصوّت البرلمان لصالح الاتفاق بأغلبية 329 صوتًا مقابل 299 صوتًا، ووافق على مشروع قانون الانسحاب الذي قدمه رئيس الوزراء، من حيث المبدأ، وذلك بعد 6 أشهر من رفض مقترح رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي.

ومع ذلك، خسر رئيس الوزراء التصويت الخاص بالجدول الزمني المقترح لتنفيذ القرار، الذي ينص على أن مشروع القانون يجب أن يمر بجميع مراحل الموافقة لتحقيق وعده بالخروج من الاتحاد الأوروبي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com