محاكمة سرية لنساء داعش تتحول لاشتباك دامٍ في مخيم ”الهول“ بسوريا – إرم نيوز‬‎

محاكمة سرية لنساء داعش تتحول لاشتباك دامٍ في مخيم ”الهول“ بسوريا

محاكمة سرية لنساء داعش تتحول لاشتباك دامٍ في مخيم ”الهول“ بسوريا

المصدر: إرم نيوز

لقيت امرأة من عائلات عناصر تنظيم داعش حتفها وأصبن أخريات، يوم الإثنين، في مخيم الهول جنوب شرق الحسكة، شمال سوريا، إثر عراك مسلح نشب بين المعتقلات وأمن المخيم.

وأوضحت وكالة ”هاوار“ المحلية، المقربة من الإدارة الذاتية الكردية، التي تدير المخيم، أن امرأة من داعش قتلت، بينما أصيبت 7 نساء أخريات بجروح، وجرى اعتقال 50 امرأة.

وأضافت الوكالة، أن ”المخيم شهد حالة شغب، إثر قيام قرابة 50 امرأة من نساء داعش، بإنشاء محاكم سرية لبعض النسوة الأخريات، وعلى إثرها تدخلت قوات الأمن الداخلي، إلا أن النساء تمردن، وأشهرن السلاح في وجه القوى الأمنية، بالتزامن مع إطلاق شعارات مؤيدة للتنظيم المتطرف“.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن ”عراكًا مسلحًا شهده مخيم الهول بين قوات آسايش المرأة (الأمن) وبين مجموعة من نساء التنظيم داخل المخيم، تعمل بشكل سري كحسبة نسائية“.

وأشار المرصد إلى أن ”مجموعة الحسبة النسائية، حاولت جلد امرأة دون معرفة الأسباب، قبل أن تتدخل عناصر أمن المرأة في المخيم لمنعهن من ذلك، الأمر الذي أدى إلى تطور الحادثة إلى اشتباك بالأسلحة الخفيفة والأسلحة النارية بين الطرفين، ما أسفر عن سقوط جرحى“.

وأوضح المرصد، أن ”حالة من الاستياء سادت المخيم، بشأن كيفية حصول بعض نساء عوائل التنظيم في المخيم، على أسلحة نارية“.

وفي سياق الفوضى التي تسود المخيم، نجا لاجئ عراقي من محاولة اغتيال على يد نساء من عوائل تنظيم داعش.

وتعرض اللاجئ العراقي (26 عامًا)، لإصابة بليغة في البطن بسكين، بعد أن تسللت امرأتان من عوائل تنظيم داعش إلى خيمة اللاجئ العراقي بغية قتله.

ويُعد مخيم الهول الواقع جنوب شرق مدينة الحسكة، من أكبر المخيمات التي تديرها الإدارة الذاتية الكردية، المدعومة من واشنطن.

ويوصف مخيم الهول المكتظ، بأنه من أخطر المخيمات في العالم، فهو يضم أكثر من 70 ألف شخص معظمهم من النساء والأطفال من أسر داعش، الذين استسلموا لقوات سوريا الديمقراطية، التي تمكنت من دحر التنظيم في سوريا بدعم أمريكي.

وينتمي معظم المقيمين في المخيم إلى الجنسيتين العراقية والسورية، إضافة إلى آلاف الأجانب الذين ينحدرون من نحو 50 جنسية، وهو ما يشكل عبئًا يُثقل كاهل السلطات الكردية المحلية، التي طالبت مرارًا، منظمات الأمم المتحدة وجهات دولية إنسانية بدعم أكبر، للاستجابة للاحتياجات المتزايدة.

كما طالبت الإدارة الذاتية، الدول باستعادة رعاياها من المقاتلين، الذين حاربوا في صفوف داعش، والمحتجزين حاليًا في سجون الإدارة الذاتية، غير أن حكومات الدول المعنية اكتفت باستعادة بعض الأطفال اليتامى في المخيم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com