كيف علّقت دمشق على تقارير بشأن إرسال دول أوروبية قوات إلى شرق الفرات؟ – إرم نيوز‬‎

كيف علّقت دمشق على تقارير بشأن إرسال دول أوروبية قوات إلى شرق الفرات؟

كيف علّقت دمشق على تقارير بشأن إرسال دول أوروبية قوات إلى شرق الفرات؟

المصدر: إرم نيوز

في أول تعليق رسمي على تقارير بشأن اعتزام دول أوروبية إرسال قوات برية جديدة إلى سوريا، حذرت دمشق من إرسال هذه القوات، معتبرة أنها ”خطوة خاطئة“.

وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، في حديث مع موقع ”العهد“ اللبناني، السبت، إن ”الذين يفكرون بإرسال قوات جديدة إلى سوريا مخطئون“، معتبرًا أنهم ”يضحون بقواتهم ويرسلونها دون أي مبرر لكي تحول دون وقف سفك الدماء على الأراضي السورية“.

وتساءل المقداد: ماذا يفيد هذه الدول من إرسال هذه القوات إلا خضوعها للإدارة الأمريكية وخضوعها لرغبات ”إسرائيل“؟، داعيًا هذه الدول إلى ”عدم الاستمرار في تدميرها لسوريا وأن تحافظ على أرواح جنودها“.

وتأتي هذه التصريحات السورية في أعقاب تقارير عن طلب واشنطن من دول أوروبية إرسال قوات برية إلى سوريا، تحل محل القوات الأمريكية التي تنوي الانسحاب من شمال شرق سوريا، في المراحل المقبلة.

وكان مسؤول في الإدارة الأمريكية كشف، الأسبوع الماضي، أن بريطانيا وفرنسا وافقتا على زيادة عدد قواتهما البرية شمال شرقي سوريا، بنسبة تتراوح بين 10 – 15%، بحسب مجلة (فورين بوليسي).

ونقلت المجلة عن المسؤول الأمريكي، الذي لم تسمه، قوله إنه لا يوجد إطار زمني لنشر القوات الفرنسية والبريطانية الجديدة، مشيرًا إلى أن إيطاليا وبعض دول البلقان والبلطيق تدرس هذه الخطوة.

كما طلبت واشنطن من الدانمارك إرسال جنود إلى سوريا، بحسب ما نقلته صحيفة بوليتيكن ”الدانماركية“، غير أن كوبنهاغن لم ترد على الطلب الأمريكي بعد.

لكن ألمانيا، التي كانت قد تلقّت طلبًا أمريكيًا مماثلًا، رفضت إرسال قوات برية إلى شمال شرق سوريا.

وأكّد شتيفن زايبرت، المتحدث باسم الحكومة الألمانية، الأسبوع الماضي بقوله: ”عندما أقول إنّ الحكومة الألمانية تنوي الإبقاء على مشاركتها في التحالف ضد تنظيم داعش، فإن ذلك كما ندرك، لا يشمل قوات برية“.

يشار إلى أن الجيش الألماني يشارك في التحالف الدولي بطائرات استطلاع وطائرات للتزود بالوقود، وغير ذلك من المساعدات العسكرية غير القتالية، بينما تملك بريطانيا وفرنسا قوات برية في سوريا، لكنهما تسعيان إلى رفع عديدها.

وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية على منطقة شرق الفرات، بدعم من واشنطن التي تحتفظ هناك، حاليًا، بنحو ألفي جندي، لكنها تنوي سحبها بشكل ”بطيء ومدروس“، وفق تصريحات صادرة عن البيت الأبيض.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com