”سرايا السلام“ العراقية تستجيب لمقتدى الصدر

”سرايا السلام“ العراقية تستجيب لمقتدى الصدر

المصدر: الأناضول

أعلنت ”سرايا السلام“ التابعة للتيار الصدري في العراق، الثلاثاء، التزامها الكامل وتطبيقها الفوري لأمر زعيم التيار مقتدى الصدر بشأن انفكاكه عنها وإغلاق مقراتها بشكل فوري.

وكان الصدر، قد رحب، الإثنين، بقرار رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، بضم كافة تشكيلات الحشد الشعبي للقوات المسلحة، وأعلن انفكاكه عن سرايا السلام، ووجه بإغلاق جميع مقراتها.

وقال المعاون الجهادي للصدر، أبو ياسر في بيان، إنه ”تطبيقًا لخطوات الصدر الإصلاحية لحفظ العراق وسيادة الدولة، فإني أعلن التنفيذ التام والتطبيق الفوري لأمره“.

وأضاف أن ”سرايا السلام كان التشكيل العسكري الأكثر انضباطًا والتزامًا في كل المحافل، إلا أنه ينبغي أن نثق بخطوات سيد الإصلاح، وأن نغلب المصلحة العامة للعراق على كل مصلحة شخصية“.

ولم يوضح أبو ياسر أية تفاصيل عن الخطوات التالية لقرار تطبيق أمر الصدر.

والإثنين، أصدر عبدالمهدي أمرًا بضم كافة تشكيلات ”الحشد الشعبي“ إلى القوات المسلحة العراقية، وإغلاق مقراتها، سواء داخل المدن أو خارجها.

وشمل القرار تغيير مسميات الفصائل المسلحة، التي ترغب بالالتحاق بالجيش، إلى أخرى عسكرية نظامية (فرقة، لواء، فوج)، وفك أي ارتباط خاص بالعمل السياسي.

كما اعتبر أي فصيل مسلح يعمل سرًا أو علنًا، خارج إطار تلك التعليمات، ”خارجًا عن القانون“، ومعرضًا للملاحقة.

وتشمل الخطوة أيضًا الحشد العشائري (سُنّي ظهر عقب تشكل الحشد الشعبي الشيعي)، ”وأية تشكيلات أخرى محلية على الصعيد الوطني“.

ويضم ”الحشد الشعبي“ فصائل شيعية مسلحة كانت موجودة سابقًا، مثل ”فيلق بدر“ و“عصائب الحق“ و“سرايا السلام“، وظهر بعد فتوى للمرجع الديني علي السيستاني، منتصف عام 2014؛ بهدف تنظيم صفوفها لمواجهة تنظيم داعش.

ورغم عمل الحشد تحت مظلة الحكومة وقيادة القوات المسلحة، ممثلة برئاسة الحكومة، إلا أنه يُتهم بارتكاب انتهاكات في مدن ذات غالبية سنّية، كان تنظيم داعش يسيطر عليها.