بعد قرارات عبد المهدي لـ“ضبط“ الحشد الشعبي.. مقتدى الصدر يغلق مقرات سرايا السلام

بعد قرارات عبد المهدي لـ“ضبط“ الحشد الشعبي.. مقتدى الصدر يغلق مقرات سرايا السلام

المصدر: بغداد - إرم نيوز

أعلن زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، اليوم الإثنين، إغلاق مقرات ”سرايا السلام“ التابعة له، وذلك بعد ساعات من إصدار رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي قرارات لتنظيم عمل الحشد الشعبي.

وذكر الصدر في بيان صدر عنه اليوم، أن ”ما صدر عن رئيس مجلس الوزراء بما يخص (الحشد الشعبي) أمر مهم وخطوة أولى صحيحة، نحو بناء دولة قوية لا تهزها الرياح من هنا وهناك، إلا أنني أبدي قلقي من عدم تطبيقها بصورة صحيحة وعادلة“.

وأضاف ”ما يهمني هنا أيضًا.. أن تكون سرايا السلام التي أمرت بتأسيسها سابقًا هي المبادرة، لذلك ومن فورها على الأخ أبو ياسر(المعاون الجهادي) التطبيق فورًا، وذلك بغلق المقرات وإلغاء الاسم، وغيرها من الأوامر ورجوع جميع الأخوة الأعزاء مشكورين بالأوامر إلى الجهات المعنية“.

وتابع:“من هنا أعلن انفكاكها عني انفكاكًا تامًا لا شوب فيه، فيما إذا ألحقت بالجهات الأمنية الرسمية، أملًا أن لا يقع عليهم الظلم والحيف كما هم يعانوه إلى يومنا هذا… كما أنني أود أن لا يبعدوهم عن الأماكن المقدسة قدر الإمكان“.

وتأتي استجابة الصدر بعد ساعات على إصدار رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، عادل عبدالمهدي، لائحة تعليمات جديدة لضبط عمل هيئة الحشد الشعبي وإعادة هيكلتها من جديد.

وذكر بيان صادر عن رئاسة الوزراء، أن ”قوات الحشد الشعبي تخضع لأوامر القائد العام للقوات المسلحة حصرًا، وله الحق في تعيين رئيس الهيئة، وترتبط جميع تشكيلات الحشد الشعبي بالقائد العام للقوات المسلحة حصرًا“.

وأضاف البيان أنه يجب ”التخلي نهائيًا عن جميع المسميات التي عملت بها فصائل الحشد الشعبي في المعارك ضد داعش، واستبدال تسميات فصائل الحشد الشعبي بتسميات عسكرية (فرقة، لواء، فوج، الخ) ويشمل ذلك الحشد العشائري أو أي تشكيلات أخرى“.

و“سرايا السلام“ هي الجناح العسكري للتيار الصدري الذي يقوده مقتدى الصدر، وهو جزء من الحشد الشعبي الذي قاتل إلى جانب القوات العراقية ضد تنظيم ”داعش“ على مدى 3 سنوات (2014-2017).

ويتركز انتشار مسلحي ”سرايا السلام“ في مناطق سامراء وبلد والدجيل جنوب محافظة صلاح الدين، شمال البلاد.

ورغم إقرار قانون الحشد الشعبي الذي يجعل من فصائل الحشد تخضع لتعليمات مباشرة من القائد العام للقوات المسلحة، إلا أن العديد منها، بحسب مراقبين، تتلقى تعليماتها من قادتها السياسيين.

وتصدر التحالف الذي يدعمه الصدر ”سائرون“ نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في 12 أيار/مايو المنصرم برصيد 54 مقعدًا من أصل 329، وهو ما يخوله لعب دور رئيس العملية السياسية بالإضافة إلى التأييد الشعبي، الذي يحظى به من قطاع واسع من شيعة العراق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com