توتر في جبل لبنان بعد استهداف موكب صالح الغريب.. واجتماع لـ“الأعلى للدفاع“ بطلب من عون

توتر في جبل لبنان بعد استهداف موكب صالح الغريب.. واجتماع لـ“الأعلى للدفاع“ بطلب من عون

المصدر: فريق التحرير

دعا الرئيس اللبناني ميشال عون، المجلس الأعلى للدفاع في البلاد، إلى الاجتماع بقصر بعبدا قبل ظهر الاثنين، وذلك عقب إطلاق نار استهدف موكب وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب، وسط تحذيرات من ”الفتنة“.

وقتل اثنان من طاقم الحراسة الشخصي للوزير الغريب المنتمي للحزب الديمقراطي، عندما تعرض موكبه لإطلاق نار خلال مروره في منطقة موالية لفصيل درزي منافس، في حادث وصفه الوزير بأنه ”محاولة اغتيال“.

وذكرت وسائل إعلام محلية، أن الرئيس عون أجرى اتصالات لمعالجة الوضع الأمني الذي اضطرب في منطقة عاليه، وطلب من الجيش والأجهزة الأمنية اتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط الوضع.

ووصلت تعزيزات للجيش إلى ”اوتوستراد خلدة“، وعملت على فتح الطريق بعد قطعه من قبل محتجين خرجوا عقب حاثة إطلاق النار ووفاة مرافقين للوزير الغريب.

وأجرى رئيس الوزراء سعد الحريري سلسلة اتصالات شملت الوزير باسيل، ومسؤلين في قيادتي الاشتراكي والحزب الديمقراطي، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، ومدير المخابرات في الجيش.

وشدد الحريري على ”ضرورة تطويق ما يجري في الجبل، وبذل أقصى الجهود الممكنة لتهدئة الأوضاع وإعادة الأمور إلى طبيعتها“، بحسب ما ذكرت صحيفة ”النهار“.

من جانبه، طالب وزير العدل اللبناني البير سرحان، ”الجميع، بالتحلي بالحكمة وضبط النفس“.

وكتب سرحان في تغريدة له على تويتر: ”نتقدم بأحر التعازي من أهل الضحايا وندعو الجميع إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس وترك التحقيقات تأخذ مجراها وهي بالفعل قد بدأت بإشراف النائب العام التمييزي“.

بدوره، قال شيخ عقل ​طائفة الموحدين الدروز،​ ​الشيخ نعيم حسن:​ ”لنا أمل بتغليب منطق العقل والحكمة وكان لنا أمل بالدولة بأن تقوم بواجباتها في التحقيقات اللازمة“.

وأضاف حسن في تصريح تلفزيوني: ”أجرينا اتصالات برئيس الجمهورية​ ​ميشال عون​ ورئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​، كما أجرينا اتصالات بالمرجعيات الروسيحة الدرزية وبدورهم سيبادرون على الصعيد الروحي لتخفيف الاحتقان“.

وتابع: ”نعمل على تهدئة النفوس وعدم الانجرار للفتنة ومنع ردات الفعل“.

وكان وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل، يعتزم التوجه إلى ”كفرمتى“ للقاء شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، لكنه لم يذهب بعد اعتراض موكبه وبقي بعيدًا عن المنطقة أثناء وقوع إطلاق النار.

وذكرت وسائل الإعلام اللبنانية، أن ”الوزير جبران باسيل، وبعد توتر الأجواء، قرر إلغاء زيارته إلى كفرمتى، وحينها انضم الغريب إليه في شملان واتفق الجميع على إلغاء الزيارة، وعند مغادرة الغريب وقع إطلاق النار على موكبه“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com