إسرائيل تزعم توصلها لحل يقضي على البالونات الحارقة – إرم نيوز‬‎

إسرائيل تزعم توصلها لحل يقضي على البالونات الحارقة

إسرائيل تزعم توصلها لحل يقضي على البالونات الحارقة

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

ذكرت وسائل إعلام عبرية، أن إحدى شركات الصناعات العسكرية الإسرائيلية نجحت أخيرًا في التوصل إلى حل من شأنه أن يوفر استجابة لظاهرة البالونات الحارقة، إذ يعتمد على شعاع الليزر، ويستطيع إصابة الهدف على مسافة تصل إلى 2 كيلومتر.

وأكد تقرير نشره موقع ”ماكو“ التابع لشركة الأخبار الإسرائيلية، مساء الأربعاء، أن شركة أنظمة رافائيل الدفاعية المتقدمة، وهي شركة حكومية متخصصة في مجال الصناعات العسكرية، انتهت من تطوير سلاح يمكنه التصدي للبالونات الحارقة التي تطلق من داخل قطاع غزة.

وأجرت الشركة تجارب ميدانية على السلاح الجديد، وهو عبارة عن بندقية تطلق شعاع ليزر حارقًا، يمكنه اعتراض البالونات الحارقة، فضلًا عن الطائرات الصغيرة المسيرة عن بُعد، وذكرت أن من شأن هذا السلاح أن يوفر استجابة لمواجهة الأزمة التي كانت في البداية مسار سخرية، إلى أن أصبحت من بين الأسلحة الفعالة التي استخدمها الفلسطينيون.

ويقول الموقع، إن السلاح الجديد يتسم بقدرته على اكتشاف الهدف على ارتفاع 2 كيلومتر، ومن ثم سيطلق صوبه شعاع الليزر الحارق، في وقت أصبحت ظاهرة البالونات الحارقة كابوسًا يؤرق مستوطني جنوب إسرائيل.

وبين الموقع أن هذه الظاهرة مازالت مستمرة وتتكرر بشكل يومي، إذ تنطلق بالونات حارقة من داخل القطاع وتسقط فوق الحقول في غلاف غزة وتتسبب في حرائق عديدة.

وتؤرق ظاهرة البالونات الحارقة المستويين السياسي والعسكري بدولة الاحتلال، منذ أن استخدمها الفلسطينيون ضمن فعاليات تزامنت مع إحياء ذكرى ”يوم الأرض“، والتي أطلق عليها ”مسيرة العودة وفك الحصار“، قبل أكثر من عام، إذ تسببت في اشتعال النار في مناطق زراعية متاخمة لقطاع غزة، وسط حديث عن خسائر مادية كبيرة للمستوطنين اليهود.

وأصبحت البالونات الحارقة أداة فاعلة في يد المقاومة الفلسطينية، تسببت في ضغوط على الحكومة الإسرائيلية، وانضمت إلى أوراق الضغط الأخرى التي استخدمها الفلسطينيون، منها التظاهرات الأسبوعية عند السياج الحدودي.

وذكر تقرير لصحيفة ”معاريف“ في آب/ أغسطس العام الماضي، أن 1400 بؤرة حريق التهمت قرابة 30 ألف دونم من الحقول الزراعية ومناطق الأحراش والمحميات الطبيعية منذ استخدام البالونات والطائرات الورقية الحارقة من قبل الفلسطينيين في غزة قبل زهاء أربعة أشهر.

واعتقلت السلطات الإسرائيلية في أيار/ مايو الماضي مستوردًا إسرائيليًّا يدعى دافيد كوهين، حاول تهريب شحنة ضخمة تحتوي على مئات الآلاف من البالونات، لصالح جهات فلسطينية بالضفة الغربية، وأظهرت التحقيقات أنها كانت ستذهب في النهاية إلى قطاع غزة بطريق أو بآخر، وسوف تستخدم في إطار الظاهرة التي تؤرق إسرائيل.

وبصفة عامة من غير المعروف ما إذا كان السلاح الجديد سيمكنه التصدي لظاهرة البالونات الحارقة التي يستعين بها الفلسطينيون لمقاومة الاحتلال، وما إذا كان هذا السلاح يستحق الكلفة المالية التي خصصت من أجل تطويره، فضلًا عن كلفة تخصيص الموارد البشرية التي ستستخدمه، في وقت يجري الحديث فيه عن سلاح فلسطيني بالحد الأدنى الممكن من الكلفة المالية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com