”فتح“ تطالب ”حماس“ بتوحيد الموقف الفلسطيني لمواجهة ”صفقة القرن“ – إرم نيوز‬‎

”فتح“ تطالب ”حماس“ بتوحيد الموقف الفلسطيني لمواجهة ”صفقة القرن“

”فتح“ تطالب ”حماس“ بتوحيد الموقف الفلسطيني لمواجهة ”صفقة القرن“

المصدر: رام الله - إرم نيوز

طالب سمير الرفاعي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، اليوم الأربعاء، حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ نحو 12 عامًا، بتوحيد النظام السياسي في الضفة الغربية وقطاع غزة لمواجهة خطة السلام الأمريكية التي تسمى ”صفقة القرن“ وورشة البحرين.

وأضاف: ”نرجو أن ينتبه الإخوة في حركة حماس لهذا الواقع، أن الانقسام هو بوابة لصفقة القرن، وهذا ما لمسناه من تصريحات المسؤولين في حكومة الاحتلال وعلى الفعل على الأرض، وأن الانقسام الفلسطيني ليس في صالح مواجهة صفقة القرن“.

وتابع في تصريح لإذاعة ”صوت فلسطين“ المحلية، ”على قادة حماس أن يعوا هذا الموضوع جيدًا، والمصالحة هي الحل الوحيد وتوحيد النظام السياسي في الضفة والقطاع ضرورة لمواجهة صفقة القرن ومنع تمريرها“.

وشدد الأحمد، خلال اللقاء الذي تابعه ”إرم نيوز“، على أن ”الانقسام وعدم إتمام المصالحة أثَّرا سلبًا على حالتنا الداخلية وعلاقاتنا العربية والإقليمية، فالقضية الفلسطينية على الدوام كانت عند الجماهير العربية والقوى والبرلمانات العربية هي حالة إجماع، وبسبب الانقسام أصابها تراجع في الإجماع العربي، ولا نأمل أن يكون الانقسام مَعبرًا من معابر صفقة القرن، لذا لا بد من السعي والتأكيد أن وحدة الشعب الفلسطيني من أهم عناصر مواجهة هذه الصفقة“.

وأكد أنه ”لا شك أن الرفض الفلسطيني هو الأساس، وهناك كثير من دول الاتحاد الأوروبي والعالم تتحدث عن أن صفقة القرن لا تحقق (حل الدولتين) إذ تلغي هذا الموضوع وتتحدث عن اغتصاب للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني في إقامة دولته وعاصمتها القدس، والحراك الرسمي الفلسطيني نجح إلى حد بعيد في تفريغ هذه الصفقة“.

وشدد على أن ”ورشة البحرين إن عقدت وإن تحققت فهي هزيلة إن لم نقل أنها ميتة، وستكون إرادة شعبنا وقيادتنا أقوى من هذه الورشة وكل مفاعيلها، هذه الورشة التي تسعى للتطبيع وقلب المعادلة ونسف المبادرة العربية التي تحدثت عن حل عادل للقضية الفلسطينية ولقضية اللاجئين وإلغاء الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني“.

وأردف قائلًا: ”الإدارة الأمريكية بدأت بإزاحة القدس عن طاولى المفاوضات وأوقفت المساعدات عن الأونروا وتسعى في الأمم المتحدة لقرار إلغاء هذه المنظمة الدولية كراعية لشؤون اللاجئين الفلسطينيين، وأصدرت قرارًا بتبعية الجولان للسيادة الإسرائيلية، علاوة على تصريحات فريدمان بشأن ضم أراضي الضفة لإسرائيل، هذا كله لا يغير الوضع القانوني للقدس أو الضفة الغربية.. الإدارة الأمريكية تتخبط في قراراتها ويمثلها سفيرها المستوطن الذي يعيش في المستوطنات.

وختم بالتأكيد ”أن الإدارة الأمريكية في واد وأماني ورغبات شعبنا في حقوقه قائمة لا تلغيها الإدارة الأمريكية وشعبنا متمسك بحقه في العودة وتقرير المصير“.

الجهد العربي

من جهته، قال ماهر الطاهر مسؤول العلاقات السياسية في ”الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين“، في تصريح لإذاعة ”صوت فلسطين“، إن إشراك العالم العربي في فعاليات إسقاط تلك المخططات جهد قائم.

وأضاف أنه ”من الواضح اننا نشهد بداية تحركات عربية باعتقادي لو تابعناها بشكل جاد يمكن أن تشكل بداية نهوض ليس في الحالة الفلسطينية فقط بل في الحالة العربية عمومًا“.

وتابع: ”حين عقد مؤتمر بيروت الأخير، تم توجيه نداء لإطلاق مجموعة من النشاطات الموحدة في نفس عقد ورشة البحرين وهذا يؤكد مدى الالتفاف حول القضية الفلسطينية والحقوق الوطنية للشعب الفلسطينية“.

وأكمل الطاهر: ”نحن أمام بداية تحركات عربية تؤكد أن الإدارة الأمريكية ونتنياهو وقادة تل أبيب توهموا بأن هناك فرصة ذهبية لتصفية القضية الفلسطينية بسبب الحالة الاستثنائية وغير الطبيعية التي يمر بها العالم العربي، ولكنهم فوجئوا بالوحدة الفلسطينية وموقف صلب من القيادة الفلسطينية والشعب وهذا خلق مناخًا على الصعيد العربي لإقامة تحركات جادة عربية جدية ضد صفقة القرن ومؤتمر البحرين مفادها أنه لا يمكن القبول بهذه الصفقة وأنها لن تمر“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com