مسؤول بحركة فتح: حملة أمريكية إسرائيلية تستهدف القيادة الفلسطينية – إرم نيوز‬‎

مسؤول بحركة فتح: حملة أمريكية إسرائيلية تستهدف القيادة الفلسطينية

مسؤول بحركة فتح: حملة أمريكية إسرائيلية تستهدف القيادة الفلسطينية

المصدر: رام الله - إرم نيوز

قال مسؤول في حركة ”فتح“ الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، إن هناك ”حالة غضب“ أمريكية إسرائيلية من الالتفاف الشعبي حول القيادة الفلسطينية والموقف الفلسطيني الموحد تجاه ما يسمى ”صفقة القرن“.

واعتبر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن، أن ”الحملة الأمريكية الإسرائيلية ضد القيادة الفلسطينية، تأتي في سياق الغضب من حالة الوحدة الفلسطينية ضد صفقة القرن“، حسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).

وأضاف محيسن أن ”المطلوب اليوم هو توخي الحذر ممن يقف خلف هذه الحملة التي تحاول تشويه صورة شعبنا وقيادته لإشغاله بقضايا صغيرة وثانوية بعيدًا عن القضية المركزية في مواجهة ما تسمى صفقة القرن، وورشة المنامة التي تهدف إلى تحويل القضية الفلسطينية من قضية سياسية إلى إنسانية“.

وشدد على أن ”هناك موقفًا فلسطينيًا حاسمًا تجاه كل من يبث الشائعات ويتطاول على شعبنا وقيادته“، مشيرًا إلى ”الإجماع الفلسطيني بكل الأطر ومكونات شعبنا من فصائل ومؤسسات مجتمع مدني ونقابات وتنظيمات، على برنامج من أجل التصدي لصفقة القرن وورشة البحرين“.

وأشار إلى أن ”هناك تحركًا لعقد مؤتمر شعبي إلى جانب ضرورة عقد مؤتمرات عربية لكل القطاعات بهدف تحريك الشارع العربي لدعم شعبنا وقيادته في مواجهة ما تسمى صفقة القرن“.

من جهته، قال رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون، إن ”الأيام المقبلة عصيبة، والمطلوب من أبناء شعبنا بفصائله وقواه السياسية، الالتفاف حول قيادته للوقوف في وجه المؤامرة الإسرائيلية الأمريكية“.

وأوضح الزعنون في حديث لإذاعة ”صوت فلسطين”، صباح الثلاثاء، أن ”التحضيرات جارية لعقد المجلس المركزي في الوقت المناسب“، مرجحًا أن ”يتم عقده عقب الورشة الاقتصادية التي دعت إليها الولايات المتحدة الأمريكية في المنامة“.

حكم قضائي

نجحت ”هيئة شؤون الأسرى والمحررين“ الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، في تخفيض حكم الأسيرة نورهان عواد بعدما انتزعت قرارا من المحكمة العليا الإسرائيلية بذلك.
وخفضت هيئة الأسرى حكم الأسيرة نورهان عواد من مخيم قلنديا، من 13 عاما ونصف العام الى 10 أعوام، بعد استئناف تقدمت به الهيئة قبل عامين، بحسب وكالة ”وفا“.
وكانت محكمة الاحتلال المركزية في القدس قد حكمت على الأسيرة عواد (19 عاما)، بتاريخ 23/11/2016 بالسجن لمدة 13 عاما ونصف العام وغرامة مالية تعادل ثمانية آلاف دولار بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن في القدس، وكان عمرها آنذاك 16 عاما.
يذكر أن سلطات الاحتلال اعتقلت الأسيرة نورهان عواد يوم 23 نوفمبر 2015 بعد إطلاق النار عليها وإصابتها بثلاث رصاصات، وإعدام ابنة عمتها هديل عواد التي كانت ترافقها بدعوى محاولتهما تنفيذ عملية طعن بمقصات في شارع يافا بالقدس.

إضراب مفتوح

في ذات الإطار، قال ”نادي الأسير“، إن معتقلي ”عسقلان“ سيشرعون في إضراب مفتوح عن الطعام يوم الأحد المقبل، لمواجهة الإجراءات التنكيلية التي تفرضها إدارة المعتقل بحقهم، والتي تصاعدت منذ نهاية شهر أبريل الماضي.

وأوضح ”نادي الأسير“، في بيان لهاليوم الثلاثاء، أن حالة من التوتر يشهدها المعتقل، مع استمرار تعنت الإدارة ورفضها الاستجابة لمطالب الأسرى، المتمثلة بوقف الاقتحامات والتفتيشات الليلة دون أدنى مراعاة لوجود أسرى مرضى داخل المعتقل، ووقف عمليات النقل التي طالت ممثلي الأسرى، وكذلك العقوبات المفروضة على عدد من الأسرى.

وأكد نادي الأسير أن الأسير ناصر أبو حميد الذي جرى نقله إلى معتقل ”نفحة“ سيخوض الإضراب مع رفاقه الأسرى في ”عسقلان“.

ولفت إلى أن إدارة المعتقل هددت بتنفيذ عمليات نقل تعسفية لعدد آخر من الأسرى في المعتقل، وسبق ذلك فرضها لجملة من العقوبات عليهم منذ نهاية شهر أبريل 2019 تمثلت بحرمان 24 أسيرا من ”الكنتينا“ والزيارة إضافة إلى فرضها غرامات مالية بحقهم.

وشهد شهر أبريل الماضي مواجهة بين الأسرى والإدارة، حيث نفذت قوات القمع اقتحامات للقسم، وخربت مقتنيات الأسرى.

يُشار إلى أن معتقل ”عسقلان“ يضم قسما وحيدا للأسرى الأمنيين وعددهم (46) أسيرا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com