أكراد سوريا ينفون أي اتصال مع رفعت الأسد عم الرئيس السوري‎ بشار

أكراد سوريا ينفون أي اتصال مع رفعت الأسد عم الرئيس السوري‎ بشار

المصدر: إرم نيوز

نفى أكراد  سوريا، يوم الإثنين، وجود أي قنوات اتصال مع رفعت الأسد، شقيق الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، وعم الرئيس الحالي بشار الأسد.

وقال مجلس سوريا الديمقراطية، الجناح السياسي لقوات سوريا الديمقراطية، التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية قوامها الرئيس، إن التقارير المتداولة في بعض وسائل الإعلام حول وجود تواصل وتعاون بين رفعت الأسد ومجلس سوريا الديمقراطية، عارية عن الصحة.

وكانت تقارير إعلامية أشارت إلى وجود اتفاق على جملة من النقاط بين رفعت الأسد ومجلس سوريا الديمقراطية، بمباركة التحالف الدولي لمحاربة داعش، مشيرة إلى أن سلطات الإدارة الذاتية الكردية منحت الترخيص لجمعية عائدة لرفعت الأسد لمزاولة عملها في مناطق الإدارة تحت غطاء إنساني.

وأوضح مجلس سوريا الديمقراطية في بيان، تلقت إرم نيوز نسخة منه، أن من يروج لمثل هذه الأخبار يسعى لتقويض جهود المجلس في مسعاه لحل الأزمة السورية عبر الحوار.

وأكد المجلس التزامه بالشفافية في التعاطي مع جميع القضايا، داعيًا الصحافيين إلى ”توخي الحذر وتحري الصدق في نقل الأخبار بعيدًا عن الفبركة وتلفيق الأخبار، والالتزام بالمعايير المتعارف عليها في مزاولة مهنة الإعلام“.

وكان قاض فرنسي أمر في نيسان/ أبريل الماضي، بمحاكمة رفعت الأسد (81 عامًا)، بشبهة بناء إمبراطورية عقارية في فرنسا تقدر قيمتها بتسعين مليون يورو، عن طريق الاحتيال.

وتشمل قائمة الاتهام ”غسل أموال في إطار عصابة منظمة“ للاحتيال الضريبي المشدد واختلاس أموال عامة على حساب الدولة السورية.

ويخضع شقيق الرئيس السوري السابق حافظ الأسد منذ حزيران/يونيو 2016، لمراقبة قضائية تحد من تنقلاته الدولية.

وكان رفعت الأسد، الذي شغل عدة مناصب حكومية وعسكرية، غادر سوريا في 1984؛ بعد خلاف مع شقيقه حافظ الأسد، ومحاولته تنفيذ انقلاب عسكري ضده.

ولدى وصوله إلى أوروبا، عاش رفعت الأسد حياة رغيدة مع زوجاته الأربع وأولاده البالغ عددهم 16، فضلًا عن حاشيته.

وفي فرنسا خصوصًا، راكم ممتلكات ضخمة إلى أن فتح القضاء تحقيقًا في نيسان/أبريل 2014.

ووضع القضاء الفرنسي يده على معظم الممتلكات التي تم الحصول على غالبيتها في ثمانينيات القرن الماضي، ومعظمها مسجلة باسم أقارب أو من خلال شركات كانت لفترة قصيرة في الملاذات الضريبية في كوراساو وبنما ولشتنشتاين، وقد باتت الآن في لوكسمبورغ.

كما أن الاستثمارات العقارية لعم الرئيس السوري ضخمة أيضًا في إسبانيا، حيث تم وضع اليد على 507 عقارات للعائلة في حزيران/يونيو 2017، تبلغ قيمتها 695 مليون يورو.