بسبب أجهزة التشويش .. أسرى حماس يهددون بحرق الزنازين داخل سجن إسرائيلي

بسبب أجهزة التشويش .. أسرى حماس يهددون بحرق الزنازين داخل سجن إسرائيلي

المصدر: رام الله-إرم نيوز

ذكرت صحيفة ”هآرتس“ العبرية، يوم الأحد، أن أسرى حركة حماس في سجن ”ريمون“ هددوا بحرق الزنازين داخل المعتقلات الإسرائيلية، في حال تم نقلهم إلى أقسام قريبة من أجهزة تشويش تؤدي لأمراضٍ مسرطنة.

ووفقًا للصحيفة العبرية، فإن أسرى حماس يرفضون الانتقال إلى الأقسام التي وضعت إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بداخلها أجهزة تشويش ضد الهواتف النقالة.

وقالت الصحيفة، إن ممثل أسرى حماس محمد عرمان والمحكوم عليه بالسجن 36 مؤبدًا، أبلغ إدارة السجن برفض الأسرى الانتقال إلى أي قسم يوجد به أجهزة تشويش قد تضر بصحتهم، مهددًا بحرق الزنازين في حال قيام سلطات الاحتلال بنقل الأسرى بالقوة.

وقالت وسائل إعلام عبرية، أن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية، تتجه إلى المماطلة في تركيب هواتف عمومية في أقسام السجون للأسرى الفلسطينيين، بعد أن اتفقت مع الأسرى على إنهاء إضرابهم مقابل تركيبها.

وذكرت صحيفة ”معاريف“ العبرية، أن إدارة مصلحة السجون في إسرائيل تعتزم تأجيل تركيب الهواتف العمومية في معتقلاتها إلى عدة شهور إضافية، بعد اتفاق مع الأسرى أنهى إضرابًا مفتوحًا عن الطعام بداية أبريل/نيسان الماضي، على أن يتم تركيب الهواتف بداية شهر يونيو/حزيران المقبل.

وتعتبر قضية تركيب الهواتف العمومية داخل السجون الإسرائيلية، هي القضية الأساسية في التفاهمات التي تمت بين الأسرى وإدارة السجون، حيث أفضت التفاهمات إلى تركيب أجهزة تلفونات عمومية في السجون، يستخدمها الأسرى 3 أيام أسبوعيًا لمدة أقصاها 15 دقيقة، ومن ثم تشغيل أجهزة التشويش على الأجهزة الخلوية، التي طالبوا بإزالتها.