بعد مماطلة إسرائيل.. هل تصعد الفصائل الفلسطينية مجددًا على حدود غزة؟

بعد مماطلة إسرائيل.. هل تصعد الفصائ...

لم تلتزم حكومة الاحتلال بالتفاهمات التي تم الوصل لها سابقا بشأن الهدنة بغزة، ما يفسر احتمال لجوء الفصائل الفلسطينية للتصعيد المتدرج للأوضاع على حدود غزة.

المصدر: غزة- إرم نيوز

تسبب إطلاق البالونات الحارقة والمفخخة من قطاع غزة، اليوم الاثنين، في اندلاع حرائق في عدد من مستوطنات غلاف القطاع، ما يؤشر على زيادة الضغط من الفصائل الفلسطينية على إسرائيل، بعد تباطؤها في تنفيذ استحقاقات اتفاق التهدئة المبرم أخيرًا بين الطرفين.

وقالت وسائل إعلام عبرية إن حريقًا اندلع في منطقة سدوت وشاعر هينيغيف بفعل بالونات حارقة انطلقت من قطاع غزة، فيما اندلعت حرائق مماثلة في غابة محيطة بالقطاع.

كما اندلع حريق في منطقة المجلس الإقليمي أشكول، وكيبوتس بئيري بفعل بالونات حارقة أطلقت من قطاع غزة، بحسب ما ذكر موقع 0404 العبري.

وفي السياق، قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، وعضو الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار، محمود خلف، إن ”أدوات مسيرة العودة السلمية مرهون استخدامها بسلوك الاحتلال، ومدى تطبيقه للتفاهمات مع الفصائل الفلسطينية“.

وأضاف خلف لـ“إرم نيوز“ أنه ”حتى الآن يتباطأ الاحتلال في تنفيذ التفاهمات التي جرت برعاية مصرية“، لكنه شدد على عدم وجود قرار بالتصعيد والعودة لتفعيل أدوات مسيرة العودة كإطلاق البالونات الحارقة والعودة لفعاليات الإرباك الليلي على الحدود.

وتابع خلف أنه ”تم تنفيذ أجزاء بسيطة من الاتفاق بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، وأن هناك أجزاء أخرى لم تنفذ وبعضها مرهون بالجهات التي استعدت لتنفيذ هذه المشاريع“.

واتفقت الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في التوصل لتفاهمات حول الأوضاع في قطاع غزة، شملت إعادة الهدوء على حدود القطاع، مقابل سماح إسرائيل بتسهيلات اقتصادية وإنسانية لغزة.

كما تم الاتفاق على سماح إسرائيل بدخول أموال قطرية لقطاع غزة؛ لدفع رواتب الموظفين في القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس، لكن هذه الخطوة لم تتم حتى اللحظة، وهو ما يفسر احتمال لجوء الفصائل الفلسطينية للتصعيد المتدرج للأوضاع على حدود غزة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com