إدانات حقوقية ونيابية فلسطينية لقمع ”حماس“ حق التظاهر في غزة

إدانات حقوقية ونيابية فلسطينية لقمع ”حماس“ حق التظاهر في غزة

المصدر: غزة - إرم نيوز

أدانت جبهة العمل النقابي التقدمية الفلسطينية عنف أجهزة حركة ”حماس“ في قطاع غزة، وقمعها للمتظاهرين، الذي استمر لليوم الثاني على التوالي في مختلف المناطق في قطاع غزة.

وقالت جبهة العمل، في بيان لها، مساء اليوم الجمعة: ”إننا نرى في هذا القمع خروجًا عن القانون والعرف الفلسطيني، وهو يهدد بتدمير ما تبقى من قيم وأعراف فلسطينية أصيلة“.

وأكدت ضرورة البحث عن حلول لمطالب المواطنين، داعية ”حماس“ إلى وقف الملاحقات والاعتقالات والاعتداءات، والاستماع لرأي العقل والمنطق الوطني باحترام الحقوق والحريات المكفولة للمواطن بالتعبير عن رأيه بحرية.

وشددت على حق المواطن في التعبير عن رأيه بحرية، وحقه بالاحتجاج والتظاهر والمطالبة بحقوقه، وأكدت على المطالب العادلة للمحتجين، داعية العمال والخريجين في القطاع إلى التوحد والوقوف جميعًا صفًا واحدًا في رفض العنف والعدوان على شعبنا، والدفاع عن حق المواطن بالعيش بكرامة وحرية.

من جانبه، تساءل الناطق باسم حركة ”فتح“، جمال نزال، في منشور عبر حسابه بموقع ”فيسبوك“: ”كيف تضرب حركة مقاومة شعبها بالنار؟؟“.

وأضاف في منشور آخر مرفقًا بفيديو من الأحداث الجارية في غزة: ”حماس من رفح بالذخيرة الحية ضد الشعب !!!! أين المنافقون الذين يقبضون معاشات من دول غربية لينتقدوا السلطة الوطنية على مخالفة سير؟؟؟“.

بدوره، قال القيادي في ”فتح“ حسين شيخ عبر ”تويتر“: ”غزة تنتفض في وجه الظلاميين، وأدوات القمع الحمساوية تنكل بالمواطنين المطالبين بوقف الضرائب غير الشرعية وحقهم بالعيش الكريم . ليسقط الانقلاب وحكم الظلاميين . وليسقط من يرفع السلاح في وجه أبناء شعبه“.

نائبة الكنيست

من جهتها، دعت النائبة العربية في الكنيست الإسرائيلي، حنين الزعبي، حركة ”حماس“ إلى أنّ ”تختار إما أن تكون في صف شعبها أو أن ترفع عليه العصى“.

وقالت في منشور عبر حسابها في ”فيسبوك“ معقبة على الأحداث الدائرة في غزة: ”على حماس أن تختار بين أن تكون في صف شعبها وبين أن ترفع عليه عصيها. المقاومة هي للعدو وإن وُجّهَت القوة ضد شعبها عندها نكون بصدد قمع سيعمل الناسُ على محاربته“.

وأضافت: ”لقد احتوى الغزيون المقاومة وصمدوا أمام عدوّهم في عدة حروب واعتداءات دعمًا وتماهيًا معها، ولم يفرّقوا بين المقاومة وبين الناس، المقاومة هي مقاومة الشعب وباسم الشعب“.

وتابعت: ”لا يعقل ولا يمكن أن يتم اعتقال منظمي المسيرات والداعين لها، ولا أن يهاجم المتظاهرون ولا أن تفض المظاهرات بالقوة مهما كان شعارها، الحياة الكريمة التي رُفِع شعارُها أثناء المظاهرات هي من يجعل هذا الشعب البطل يحتضن مقاومته“.

وشددت النائبة العربية في الكنيست على أن ”المطلوب محاسبة ومحاكمة المسؤولين: من أعطى الأوامر ومن نفّذ“.

الموت البطيء

من جهته، قال المحلل الفلسطيني وأستاذ العلوم السياسية، عدنان أبو عامر، عبر ”تويتر“: ”من منا لم يتأثر بالحصار الظالم على #غزة؟ هذا يعني أن يصبح الاحتجاج عليه منطقيًا؛ لأنه صرخة بوجه من يقتلنا؛ كلنا نرفض الموت البطيء الذي نحياه بغزة ضد من يحاصرنا، ويقتل زهرات أمل شبابنا؛ والتعامل معه يتم بمنطق الاستيعاب والتفهم، وأي حالات استثنائية بأهداف أخرى، لا تعمم على الباقين“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com