اتهم قادتها بـ“التآمر“ على العراق.. تيار يعلن انشقاقه عن منظمة “بدر“ – إرم نيوز‬‎

اتهم قادتها بـ“التآمر“ على العراق.. تيار يعلن انشقاقه عن منظمة “بدر“

اتهم قادتها بـ“التآمر“ على العراق.. تيار يعلن انشقاقه عن منظمة “بدر“

المصدر: بغداد - إرم نيوز

أعلن تيار أطلق على نفسه اسم  ”بدر الوطني“، اليوم الخميس، الانشقاق عن منظمة ”بدر“ التي يتزعمها هادي العامري الموالي لإيران.

وقال التيار في بيان تداولته وسائل إعلام محلية، إنه: ”ينشد التحول الديمقراطي، ويهدف إلى إصلاح الواقع التنظيمي والسياسي المتردي في منظمة بدر“، مؤكدًا أن ”سياسات المنظمة مخيبة للآمال، وتمثل انحرافات واضحة عن المسار الحقيقي الذي من أجله قدم شهداء هذا الشعب التضحيات الكبيرة“.

وأضاف، أن التيار الجديد ”يتبنى منهجية الرفض المطلق للتوجهات الأجنبية المتحكمة بمقدرات العراق، وإبعاد البيادق السياسية التي تحركها مصالحها الذاتية في الخضوع لإرادات إقليمية ودولية لا تجد في العراق إلا ساحة لتصفية الحسابات والسيطرة على الثروات“.

وانشقت منظمة بدر عن المجلس الأعلى الإسلامي عام 2012، ليبدأ زعيمها هادي العامري العمل السياسي، وحصل على العديد من المناصب الحكومية في الدولة العراقية.

بدوره، اعتبر القيادي في منظمة بدر، كريم النوري، أن إعلان الانشقاق لا يمثل ”البدريين“، نافيًا صلاته بهذا التشكيل الجديد.

وتسربت أنباء عن علاقة النوري بهذا التنظيم، بعد تضارب الأنباء بشأن خروجه من المنظمة ”الأم“؛ بسبب الخلافات مع العامري قبل أشهر.

وقال النوري في تصريح صحفي: ”أستغرب تمامًا من الإعلان عن تشكيل تيار جديد يدعي أنه منشق عن منظمة بدر، خاصة وأن البيان الذي نشر وتداولته مواقع التواصل الاجتماعي لا يليق بالبدريين“.

وأضاف أن ”منظمة بدر قوة سياسية فاعلة في العملية السياسية، وتعمل على توحيد العمل السياسي لمختلف التوجهات، ولن تدعو لمعاداة أية جهة سياسية كما ورد في بيان ما يسمى  (بدر الوطني)“، معتبرًا أن مؤسسي الكيان الجديد ”غير معروفين“.

وتعرض المجلس الأعلى الإسلامي، الذي كان يضم منظمة بدر وتيار الحكمة، إلى تفكك كبير خلال السنوات الأخيرة، إذ أعلن زعيم المجلس عمار الحكيم الانشقاق عنه عام 2017.

من جهته، علق السياسي العراقي أبو فراس الحمداني، قائلًا: ”انشقت بدر قبل سنوات عن المجلس الأعلى، وها هي الآن تنقسم تحت نفس الذريعة، تصحيح المسار والوفاء للشهداء“، مضيفًا أن ”كل الأحزاب الإسلامية تعاني من ذات المشكلة، حزب الدعوة تحول إلى ثلاثة أحزاب، والتيار الصدري إلى أربعة تيارات، والمجلس الأعلى إلى ثلاثة، وآخرها بدر“.

وأضاف الحمداني في تعليق: ”لا يبدو أن هنالك نضجًا وحكمة لتلافي تلك الانقسامات، حيث لا توجد آلية لحل الخلافات مع الزعيم الأوحد قائد الحزب إلا الانشقاق والخروج عن الطاعة“.

وكانت استقالات جماعية ضربت تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، مؤخرًا، إذ قدم 28 عضوًا في التيار، استقالاتهم؛ احتجاجًا على ”التهميش والإقصاء والظلم“.

ولدى منظمة بدر 20 مقعدًا ضمن تحالف ”الفتح“ الكبير الذي يضم مختلف القوى الشيعية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com