العراق.. بماذا ردّ هادي العامري على رسالة مقتدى الصدر بشأن بيع المناصب الوزارية؟

العراق.. بماذا ردّ هادي العامري على رسالة مقتدى الصدر بشأن بيع المناصب الوزارية؟

المصدر: محمد عبدالجبار - إرم نيوز

ردّ زعيم تحالف فتح في العراق، هادي العامري، اليوم الإثنين، على رسالة رجل الدين الشيعي البارز مقتدى الصدر، والتي كشف فيها عن عمليات بيع للمناصب الوزارية بين أفراد في (الفتح) و(البناء).

وفي وقت مُبكر من اليوم الإثنين، وجه الصدر رسالة إلى العامري، كشف فيها عن بيع وشراء بعض الوزارات في الحكومة العراقية الجديدة، برئاسة عادل عبدالمهدي.

وردًا على الصدر قال العامري: ”تلقيت رسالتكم عبر وسائل الإعلام مثمنًا حرصكم واهتمامكم، وفي الوقت ذاته أتمنى من سماحتكم إرسال المعلومات المتوفرة  لديكم؛ من أجل متابعتها بكل جدية مع القضاء“.

وأضاف قائلًا: ”إننا نؤكد لكم أن الذي استرخص دمه ودم أبنائه وإخوانه ورفاق دربه في سبيل الوطن، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يجامل أحدًا على حساب الوطن، أو أن يسكت على فساد بحق الوطن معاذ الله“.

وأكد العامري: ”نحن على العهد الذي قطعناه بأن يكون العراق أكبر همنا، وأن تكون خدمة العراقيين هدفنا بعيدًا عن المحاصصة والطائفية“.

وفي ذات السياق، حذّر القيادي في تحالف القرار العراقي، اثيل النجيفي، من السماح للفاسدين بإغراق العراق، واعتبر القيادي في تحالف المحور الوطني ورئيس الحركة الوطنية للإصلاح والتنمية ”الحل“، جمال الكربولي، أن بعض السياسيين لا يخدعون سوى أنفسهم، وذلك في تعليق مبطن على رسالة الصدر للعامري.

وقال النجيفي، في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“: ”السيدان الفاضلان الصدر والعامري: إن الله قد منّكما لتحصلا على أكبر الكتل الانتخابية في هذه المرحلة، أي أنه أوكل بكما عبء إصلاح الوضع العراقي، فإن سمحتم للفاسدين غرق العراق وغرقنا كلنا معه، وإن منعتموهم نجا العراق ونجونا معه“.

وكتب الكربولي تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“، تحت عنوان ”ألا إنهم هم المفسدون“، قال فيها: ”قالت العرب في أمثالها رمتني بدائها وانسلت، وهو مثل يضرب لمن يتهم صاحبه بأمر هو فيه ولا يراه من نفسه“.

وأضاف أن ”بعض السياسيين يفعل ذلك، ولا يخدعون سوى أنفسهم، وهم لا يشعرون، ألا إنهم هم المفسدون“.

وفي وقت سابق، أكدت عضو لجنة النزاهة النيابية، عالية نصيف، أن رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي بدأ التحقيق بعمليات بيع وشراء المناصب الوزارية بحكومته، ومن بينها وزارة الدفاع.

بينما قالت النائب انتصار الجبوري: إن ”الأنباء التي تحدثت عن وجود عمليات بيع وشراء للمناصب الوزارية داخل المكون السني غير صحيحة، ولا توجد هكذا حالات إطلاقًا“، موضحة أن ”كل كتلة أو حزب سني أخذ استحقاقه الانتخابي“.

وبيّنت أن ”مثل هذه الشائعات تندرج ضمن مخطط لاستهداف وتسقيط المكون السني، بصورة عامة وليس جهة سياسية معينة، فهذه الشائعات نسمع بها مع كل تشكيل حكومة جديدة في العراق“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة