وسط تظاهرات غاضبة.. نائب البشير ورئيس الوزراء وحكام الولايات يؤدون اليمين الدستورية‎ – إرم نيوز‬‎

وسط تظاهرات غاضبة.. نائب البشير ورئيس الوزراء وحكام الولايات يؤدون اليمين الدستورية‎

وسط تظاهرات غاضبة.. نائب البشير ورئيس الوزراء وحكام الولايات يؤدون اليمين الدستورية‎

المصدر: وكالات

أدى نائب الرئيس السوداني، عوض محمد أحمد ابن عوف، ورئيس مجلس الوزراء، محمد طاهر أيلا، وجكام الولايات، الأحد، اليمين الدستورية أمام رئيس البلاد، عمر البشير.

وحضر المراسم بالقصر الرئاسي في العاصمة الخرطوم، وزير رئاسة الجمهورية فضل عبدالله فضل، ورئيس القضاء، عبدالمجيد إدريس، وفق مراسل الأناضول.

وشدَّد البشير في خطابه عقب أداء اليمين الدستورية، على أن ”المرحلة تتطلب جهدًا مضاعفًا لضمان تحقيق الأمن والاستقرار“، موضحًا أن ”عملية الاختيار للعناصر الجديدة تمت بعد تدقيق وتمحيص، وأن رئاسة الجمهورية ستكون سندًا لتحقيق تطلعات ورغبات الشعب من أجل العيش الكريم“.

وأضاف البشير: ”نحن على ثقة بأنكم ستكونون على قدر التحدي؛ لأن الاختيار لم يتم عن فراغ، وإنما عن قناعة تامة بمقدرات كل من تم اختيارهم لشغل هذا المنصب“.

وأصدر البشير، السبت، مرسومين، بتعيين الفريق أول ركن عوض محمد أحمد ابن عوف نائبًا أول لرئيس الجمهورية، مع الاحتفاظ بمنصبه وزيرًا للدفاع، ومحمد طاهر أيلا، رئيسًا لمجلس الوزراء، خلفًا لمعتز موسى، الذي تم إعفاؤه من منصبه.‎

وكان منصب النائب الأول، يشغله الفريق أول ركن بكري حسن صالح، قبل إعفائه من منصبه، بينما كان أيلا (68 عامًا) يشغل منصب حاكم ولاية الجزيرة منذ 2015.

وأعلن البشير، الجمعة، حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة عام، وحل حكومة ”الوفاق الوطني“ وحكومات الولايات، كما دعا البرلمان إلى تأجيل النظر في التعديلات الدستورية.

وكانت تلك التعديلات الدستورية المقترحة تتيح للبشير الترشح لدورات مفتوحة في انتخابات الرئاسة.

وشرع البشير الجمعة أيضًا، في تشكيل حكومة جديدة، أبقى فيها على وزراء الدفاع والخارجية والعدل في مناصبهم، كما عين حكام ولايات جميعهم من العسكريين.

وتأتي تلك القرارات والتغييرات في المناصب الحكومية في وقت تشهد فيه البلاد منذ أكثر من شهرين، احتجاجات منددة بالغلاء ومطالبة بتنحي البشير، صاحبتها أعمال عنف أسفرت عن سقوط 32 قتيلًا، وفق آخر إحصاء حكومي، فيما تقول منظمة ”العفو“ الدولية، إن عدد القتلى بلغ 51 قتيلًا.

على صعيد متصل، قال بيان رئاسي، الأحد، إن الرئيس السوداني عمر البشير عين مصطفى يوسف حولي وزيرًا للمالية، ليحل محل معتز موسى الذي كان يشغل أيضًا منصب رئيس الوزراء.

تظاهرات الغضب

تزامن ذلك مع انطلاق تظاهرات في العاصمة السودانية، الأحد؛ للمطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير، رغم إعلان حالة الطوارىء في البلاد، وذلك استجابة لدعوة تجمع المهنيين السودانيين وتحالفات معارضة.

وأفاد شهود عيان، أن الآلاف خرجوا في تظاهرة وسط مدينة أم درمان غربي الخرطوم، ولم يتم التعرض لها من قبل قوات الشرطة أو القوات الأمنية.

وقال تجمع المهنيين السودانيين (نقابي غير حكومي)، الذي يقود الاحتجاجات في البلاد، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: ”في أنصع تحد لطوارىء النظام بداية مواكب شعبنا العظيم“.

ونشر التجمع مقطع فيديو لانطلاق التظاهرات في العاصمة، وكان تجمع المهنيين وتحالفات المعارضة أعلنت رفضها لقانون الطوارىء، معلنة أنها ستجابهه إلى حين إسقاط النظام.

والجمعة الماضية، أعلن الرئيس السوداني، حالة الطوارىء في كافة أنحاء البلاد، وحل حكومة الوفاق الوطني، والحكومات الولائية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com