وسط غضب شعبي إثر مقتل شاب.. تعزيزات أمنية بعجلون الأردنية  – إرم نيوز‬‎

وسط غضب شعبي إثر مقتل شاب.. تعزيزات أمنية بعجلون الأردنية 

وسط غضب شعبي إثر مقتل شاب.. تعزيزات أمنية بعجلون الأردنية 

المصدر: إرم نيوز

دفعت السلطات الأردنية بتعزيزات أمنية إلى مدينة عنجرة بمحافظة عجلون شمال البلاد، وسط غضب شعبي؛ إثر مقتل شاب وإصابة آخر، أمس الجمعة، خلال احتجاجات على توقيف شخصين من طرف دورية للأمن.

وبحسب بيان مديرية الأمن العام الأردنية، بدأت الأحداث بعد قيام دورية نجدة بتوقيف مركبة تحمل شخصين، قبل أن تخلي سبيلهما، وأسفرت عن مقتل شاب يدعى صقر الزغول، وإصابة آخر، إضافة إلى 4 من عناصر الشرطة.

وقال مصدر مقرب من عائلة المتوفى إن ”سكان منطقة عنجرة يعيشون في احتقان وغضب؛ جراء مقتل صقر الزغول“.

واعتبر المصدر في حديث لـ“إرم نيوز“ مفضلًا عدم الكشف عن هويته، أن ”وصول تعزيزات أمنية إلى المنطقة استفزاز للأهالي غير مقبول“، مشددًا على ”وجود مبادرات لتطويق الأزمة“.

وقال المصدر: ”إن محافظ عجلون علي المجالي، أجرى اتصالات مع وجهاء المحافظة ومع وزارة الداخلية؛ لبحث الحلول المناسبة لتطويق الأزمة وإيجاد حل سريع لها“.

وأضاف: ”مساعد مدير الأمن العام العميد عبيدالله المعايطة ومدير أمن إقليم الشمال العميد أمجد الخريسات، حضرا لمبنى مديرية شرطة عجلون؛ لتطويق الأزمة، كما عقد عدد من وجهاء عجلون اجتماعات؛ لإيجاد حل سريع للأزمة ومنع  تفاقمها“.

وكان ذوو المتوفى صقر الزغول، أعلنوا أن الحل الوحيد لتطويق الأزمة، يكمن باعتراف صريح  وواضح من قبل الجهات الأمنية بمقتل ابنهم وتحمل كافة التبعات القانونية والعشائرية.

إلى ذلك، ما زالت مدينة عنجرة ومحيطها، يشهدان احتقانًا شديدًا وحالة من الغضب، في انتظار تقرير الطب الشرعي والمختبر الجنائي، حول أسباب وفاة الشاب صقر الزغول.

وكان محافظ عجلون علي المجالي، قال السبت، إن ”إطلاق النار توقف، فيما يحاول البعض إغلاق طرق رئيسية“، مشيرًا إلى ”التواصل مع وجهاء المحافظة؛ للتهدئة“.

وخلال ساعات الليل، أطلق المحتجون عيارات نارية كثيفة، وأصابوا عددًا من مركبات الأجهزة الأمنية، وأحرقوا مركبة محافظ عجلون، وجزءًا من مقر سكنه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com