عبدالله الثاني وعبدالمهدي يبحثان وقف التصعيد في المنطقة

عبدالله الثاني وعبدالمهدي يبحثان وقف التصعيد في المنطقة

المصدر: الأناضول

بحث ملك الأردن عبدالله الثاني، ورئيس الحكومة العراقية عادل عبدالمهدي، أهمية توحيد الصف لوقف التصعيد بين دول المنطقة.

جاء ذلك في لقاء بين الجانبين في العاصمة العراقية بغداد التي وصلها ملك الأردن، الإثنين، في زيارة رسمية غير معلنة المدة.

وذكر بيان صادر عن الحكومة العراقية أن الجانبين بحثا في لقاء ثنائي ”القضايا الثنائية بين البلدين والأوضاع الإقليمية وأهمية توحيد الصف، خصوصًا لوقف التدهور والتصعيد الذي شهدته بلدان المنطقة وحماية القضية الفلسطينية والدفاع عن القدس“.

وأضاف المكتب أنّ ”الاجتماع الثنائي أعقبه اجتماع مشترك بحضور أعضاء الوفدين العراقي والأردني، تم خلاله بحث تطوير علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين الجارين، وتبادل الآراء حول القضايا ذات الاهتمام المشترك وأهمية تحقيق الاستقرار لشعوب المنطقة“.

وأشار البيان إلى أنّ وفدي البلدين أكدا على ضرورة تنفيذ نتائج المباحثات السابقة بين البلدين.

وأجرى البلدان مباحثات في بغداد وعمان، العام الماضي، بشأن عدة ملفات وعلى رأسها إقامة منطقة صناعية مشتركة عند معبر طريبيل الحدودي بين الجانبين، واستكمال مشروع تصدير نفط البصرة (جنوبي العراق) عبر خط يمتد إلى ميناء العقبة الأردني على البحر الأحمر، فضلًا عن تعزيز التجارة بين الجانبين.

إلى ذلك، التقى ملك الأردن مع رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي.

وقال البرلمان العراقي في بيان: إنّ عبدالله الثاني والحلبوسي ناقشا ”تنشيط الملف الاقتصادي بين البلدين، وفي مقدمتها الطاقة والنقل، وتفعيل المنفذ الحدودي والحركة التجارية، فضلًا عن الاتفاقات التجارية والمشاريع الاستراتيجية بين البلدين بما يحقق التكامل الاقتصادي“.

ونقل البيان عن الحلبوسي تأكيده على ”ضرورة توسيع آفاق التعاون في المجالات كافة“. مشيرًا إلى ”أهمية تضافر جميع الجهود، لضمان استقرار المنطقة“.

من جهته، جدد الملك موقف المملكة الداعم للعراق، ومبديًا استعداد بلاده للمساهمة بشكل كبير في تحقيق المزيد من الأمن والاستقرار.

ويسعى العراق للنأي بنفسه عن الصراعات القائمة في المنطقة واستقطاب الاستثمارات؛ لإعادة إعمار ما دمرته الحرب الطاحنة ضد تنظيم ”داعش“ الإرهابي على مدى 3 سنوات (2014-2017).