تيسير النجار: مليون سوري في مصر يعانون أزمة الإقامة.. والعودة إلى الوطن ”صعبة“ – إرم نيوز‬‎

تيسير النجار: مليون سوري في مصر يعانون أزمة الإقامة.. والعودة إلى الوطن ”صعبة“

تيسير النجار: مليون سوري في مصر يعانون أزمة الإقامة.. والعودة إلى الوطن ”صعبة“

المصدر: منى محمد – إرم نيوز

قال رئيس الهيئة العامة لشؤون اللاجئين السوريين في مصر، تيسير النجار، إنّ عدد اللاجئين السوريين يزيد على 13.5 مليون لاجئ، بحسب تقارير الدول التي استقبلتهم، من بينهم مليون لاجئ في مصر فقط.

وأكد النجار في حوار مع ”إرم نيوز“، أن أبرز التحديات التي تواجه اللاجئين السوريين في مصر، ”هي الإقامة، خاصة أن الإقامة السياحية تتطلب التجديد كل ستة أشهر، إلى جانب إجراءات تلك الإقامة الروتينية، فضلًا عن قلة الموظفين المعنيين بالأمر، ما ينتج عنه تزاحم شديد“، مطالبًا أن ”تكون تلك الإقامة لسنوات، وأن تكون من شباك واحد، على أن تعود الرسوم المقدمة للدولة وليست لأشخاص“.

ترامب حاصر اللاجئين

وتحدث تيسير النجار، عن منع بعض الدول اللجوء السوري إليها، مؤكدًا أن ”الأبواب أغلقت أمام السوريين في عهد دونالد ترامب فقط، فقبل ذلك في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، كانت الدول تسمح للاجئين السوريين بالدخول والإقامة“.

وتابع ”جميع الدول استقبلت وأوت السوريين، ما عدا إيران وروسيا لم تستقبلا لاجئًا سوريًا واحدًا،  وهما تحاربان من أجل بقاء النظام السوري، وجميعهم يقتلون المتظاهرين“.

الجامعة العربية عزلت نفسها

وقال النجار، إن ”الجامعة العربية عزلت نفسها عن المشكلات في سوريا، وليس لديها أي دور ملموس على الأرض، وبالتالي الحديث عن دور في المستقبل أمر غير منطقي“.

وبسؤاله هل يمكن للسوق العربية المشتركة أن تكون حلًا لأزمة الإعمار والاقتصاد؟ اعتبر النجار، أن ”السوق العربية المشتركة أمر يصعب تنفيذه في ظل وجود دول تفتقد التفكير القومي والاتحاد العربي على غرار الاتحاد الأوروبي، فالأخير نشط رغم أن أعضاءه لا تجمعهم لغة مشتركة أو جيش مشترك، ونحن نحتاج من العرب فتح الحدود واحترام كل دولة للدولة الأخرى وليس السيطرة عليها“.

وفيما يتعلق بخسائر البنية التحتية وإمكانية عودة اللاجئين، قال رئيس الهيئة العامة لشؤون اللاجئين السوريين، إن ”هناك خسائر فادحة طالت الأراضي في البلاد، إذ تزيد نسبة الهدم في المناطق التي شهدت الثورة على 70%، فالدمار شمل كل المحافظات ما عدا دمشق واللاذقية، وطرطوس، وبانياس“، مشددًا على أن ”الإعمار يستوجب مزيدًا من الوقت والأموال، ما يجعل العودة حاليًا صعبة“.

وأضاف ”عندما تستقر الأوضاع في سوريا يعود جميع اللاجئين إليها ويعمرونها، دون مساعدات خارجية، وسنقوم ببناء سوريا بأسرع مما يتخيل العالم، وبأسرع من اليابان، دون مبالغة“، وفق تعبيره.

تركيا المستفيد الأكبر

وعن الدور التركي في سوريا، اعتبر تيسير النجار، أن ”تركيا في الوقت الراهن متحالفة مع روسيا في الشأن السوري، ومع أمريكا في الشأن العراقي، بالإضافة إلى أنّها تستثمر بالشعب السوري والعراقي“.

وأكد أن تركيا ”قامت ببناء 70 جامعة لاستقبال الطلاب السوريين والعراقيين، إلى جانب إعطائهم رواتب مجزية“.

وأشار النجار، إلى أن ”هناك أكثر من 100 ألف من الكفاءات السورية حصلوا على الجنسية التركية، و90% من السوريين بات ولاؤهم لتركيا، فضلًا عن 380 ألفًا ولدوا في تركيا قد يمنحوا الجنسية التركية هم وأمهاتهم، الأمر الذي يجعل تركيا تطالب الأمم المتحدة بحقوقها، وتصبح تلك المناطق تحت سيطرة تركيا“، حسب تعبيره.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com