أول طائرة سورية تحط في تونس منذ 6 أعوام.. هل تعود العلاقات بين البلدين لطبيعتها؟ – إرم نيوز‬‎

أول طائرة سورية تحط في تونس منذ 6 أعوام.. هل تعود العلاقات بين البلدين لطبيعتها؟

أول طائرة سورية تحط في تونس منذ 6 أعوام.. هل تعود العلاقات بين البلدين لطبيعتها؟

المصدر: يحيى مروان - إرم نيوز

حطَّت في مطار ”المنستير“ في تونس، الخميس، أول طائرة سورية تُقلّ إعلاميين، ورجال أعمال، ومثقفين، وأُسرًا سورية، بعد أن أقلعت صباحًا من مطار دمشق الدولي.

وهذه أول رحلة جوية تربط دمشق بتونس، منذ قطع العلاقات الدبلوماسية قبل 6 أعوام، ما يؤشر على ”تغيّر في التعاطي الرسمي التونسي مع الملف السوري“.

وتداولت أنباء واسعة عن مساعٍ دبلوماسية تونسية لإعادة دمشق إلى مقعدها في جامعة الدول العربية، لكن تصريحات رسمية ذهبت عكس هذا الاتجاه.

وقال رئيس جمعية الجالية السورية في تونس، طلال حسن ، لـ ”إرم نيوز“ إن هذه الرحلة الجوية السورية، ”إنجاز تاريخي يكشف مدى عمق العلاقة مع تونس“.

وأضاف أن الرحلة تأتي في سياق ”الدبلوماسية الاجتماعية، ولا علاقة لها بالشأن السياسي، ونحن نعتبرها زيارة ودّ ومحبة من الشعب السوري لأشقائه التونسيين“.

وشدد حسن على أنه ”حتى خلال الفترة التي تم فيها قطع العلاقات الدبلوماسية، فإن العلاقة بين الشعبين لم تنقطع“، داعيًا إلى ”الاحتفاء المتبادل بين الطرفين، خدمةً لوحدة الأمة العربية“، وفق تعبيره .

وكانت 4 كتل في البرلمان التونسي، قد تقدمت منذ فترة بلائحة تطالب بـ“إعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، وإبطال قرار الرئيس التونسي السابق، منصف المرزوقي، الذي قطع العلاقات التونسية السورية العام 2012″.

بدوره شدّد وزير الخارجية التونسية، خميس الجهيناوي،  أمام البرلمان، على أن العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، ”لم تُقطع بشكل نهائي بدليل عمل البعثة التونسية في دمشق“.

وتعود الأزمة الدبلوماسية بين تونس وسوريا إلى 2012، مع إغلاق السفارة التونسية في دمشق خلال فترة الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي.

وفي 2015، قررت الحكومة التونسية برئاسة مهدي جمعة، فتح مكتب في دمشق لإدارة شؤون رعاياها الموجودين في سوريا.

وبحسب أرقام رسمية، يُقدَّر عدد الجالية التونسية في سوريا بحوالي 6 آلاف شخص يقيمون هناك، بينما يُقدَّر عدد التونسيين المعتقلين في سوريا بـ 50 معتقلًا.

أما عدد السوريين المقيمين في تونس، فيقدر بحوالي 400 لاجئ سوري، وفقًا لإحصاءات مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تونس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com