”سوريا الديمقراطية“ تتقدم في آخر جيب لداعش بدير الزور ‎ – إرم نيوز‬‎

”سوريا الديمقراطية“ تتقدم في آخر جيب لداعش بدير الزور ‎

”سوريا الديمقراطية“ تتقدم في آخر جيب لداعش بدير الزور ‎

المصدر: ا ف ب

حققت ”قوات سوريا الديمقراطية“ التي يهيمن عليها المسلحون الأكراد، خلال اليومين الماضيين، تقدمًا على حساب تنظيم داعش في آخر جيب يسيطر عليه في شرق البلاد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الإثنين، إن ”التقدم في المعركة جاء في ظل فرار أعداد كبيرة من المنطقة التي تشهد تكثيفًا للعمليات بدعم من التحالف الدولي، منذ أيلول/ سبتمبر الماضي“.

وتهدف العملية إلى ”طرد التنظيم من آخر جيوبه على الضفاف الشرقية لنهر الفرات في محافظة دير الزور، وبمحاذاة الحدود العراقية“.

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن: ”حققت قوات سوريا الديمقراطية، منذ يوم السبت، تقدمًا سريعًا على حساب تنظيم داعش“، وهي تخوض حاليًا معارك عنيفة في مناطق عدة بينها محيط قريتي الشعفة والسوسة، آخر أبرز مناطق سيطرة التنظيم، كما سيطرت على قرية ثالثة.

ويأتي هذا التقدم بعد أيام من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراره سحب قواته من سوريا، بعد تحقيقه، وفق قوله، هدف إلحاق ”الهزيمة“ بتنظيم داعش، الأمر الذي وصفه سياسيون أكراد بـ“طعنة في الظهر“.

وأعرب محللون، خلال الأيام الماضية، عن خشيتهم من أن يساهم القرار الأمريكي في إعادة ترتيب التنظيم لصفوفه، بعد دحره من مناطق واسعة، كما اعتبره البعض ”ضوءًا أخضر“ لتركيا لتنفيذ تهديدها بشن هجوم ضد مناطق قوات سوريا الديمقراطية في شمال وشمال شرق سوريا.

وحذّر مسؤولون أكراد، خلال الأيام الماضية، من أن أي هجوم تركي سيعني انسحاب مقاتليهم من جبهة القتال الأخيرة ضد داعش.

إلا أن عبدالرحمن لفت إلى أن ”معارك اليوم تسير في صالح قوات سوريا الديمقراطية، ويبدو أن التنظيم قد ينهار قريبًا“، مشيرًا إلى أن العائق الأبرز أمام تقدم المقاتلين الأكراد وحلفائهم هو الألغام التي زرعها عناصر التنظيم.

وقال المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، كينو غابريل، في بيان الإثنين: ”تمكنت قواتنا خلال الفترة الماضية من صد الهجمات التي شنها إرهابيو داعش، والضغط والتقدم من ثلاثة محاور“.

وأفادت قوات سوريا الديمقراطية، الأحد، عن ”إجلاء أكثر من ألف مدني من مناطق الاشتباك مع تنظيم داعش، ونقلهم إلى أماكن آمنة“.

ودفعت المعارك العنيفة، خلال الأيام العشرة الماضية، وفق المرصد السوري، أكثر من 5500 شخص إلى الفرار من جيب التنظيم.

وأوضح عبدالرحمن أن ”غالبيتهم من عوائل التنظيم، وبينهم مقاتلون من تنظيم داعش حاولوا التواري بين الجموع“.

وتنقل قوات سوريا الديمقراطية الفارين، بحسب قوله، إلى حقل العمر النفطي في ريف دير الزور الشرقي قبل فرزهم، ونقل المشتبه بانتمائهم للتنظيم إلى التحقيق والباقين إلى مخيمات النزوح.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com