شخصية عربية خلف أزمة محافظ ”البصرة“ وتحذيرات من ”ثورة“ شعبية – إرم نيوز‬‎

شخصية عربية خلف أزمة محافظ ”البصرة“ وتحذيرات من ”ثورة“ شعبية

شخصية عربية خلف أزمة محافظ ”البصرة“ وتحذيرات من ”ثورة“ شعبية

المصدر: محمد عبد الجبار - إرم نيوز

اتهم رئيس المجلس العشائري في البصرة العراقية الشيخ رائد الفريجي، اليوم السبت، شخصية عربية بالوقوف خلف أزمة انتخاب محافظ جديد للمحافظة، فيما حذّر برلماني عراقي من ثورة شعبية إذا استمرت الأزمة.

وقال الفريجي في تصريحات صحفية إن ”رجل أعمال لبنانيًا يقف خلف صفقة لتنصيب إحدى الشخصيات المعروفة بالفساد والفشل لشغل منصب محافظ البصرة لإكمال مسلسل نهب أموال البصرة“ حسب تعبيره.

وأضاف أن ”ما يحصل صفقة تجارية بمحافظةٍ كانت طيلة السنوات الماضية بقرةً حلوبًا لزعامات الفساد، لكنها اليوم عصية على الفاسدين“.

وحذّر الفريجي من ”أن الأوضاع في البصرة ستخرج عن السيطرة في حال بقاء الماحفظ السابق أسعد العيداني في منصبه أو في حال مضي تيار الحكمة (بزعامة رجل الدين الشيعي البارز عمار الحكيم) بترشيح شخصية حزبية تابعة له“.

وفي ذات السياق، حذّر النائب في مجلس النواب العراقي عن محافظة البصرة عدي عواد، من ”انفجار ثورة شعبية غاضبة في المحافظة، في حال استمرار أزمة انتخاب محافظ جديد“.

وقال عواد لـ“إرم نيوز“، إن ”الأزمة السياسية في البصرة في حال استمرارها، سوف تولد ثورة شعبية غاضبة، وربما تخرج الأمور عن السيطرة، ولهذا يجب وضع حلول سريعة لتلك الأزمة وانتخاب محافظ جديد، يكون مرغوبًا به من قبل أهالي البصرة، وليس من قبل الأحزاب والكتل السياسية“.

وأضاف النائب العراقي أن ”أهالي البصرة ملّوا من وعود حكومة البصرة والحكومة المركزية، ولهذا البصرة في وضع حرج، ويجب تدخل العقلاء لحل أزمتها وتجنبها أي أحداث، قد تستغل من بعض الجهات الخارجة عن القانون أو الإرهابية“.

وأخفق مجلس محافظة البصرة، أمس في اختيار محافظ جديد، خلفًا للمحافظ السابق أسعد العيداني الذي فاز بمقعد في مجلس النواب، وذلك في جلسة شهدت شدًا وجذبًا بين تحالف ”سائرون“ المدعوم من مقتدى الصدر وتحالفات أخرى.

وتجدَّدت احتجاجات البصرة منذ أيام للضغط على حكومة عادل عبدالمهدي لتحسين الظروف المعيشية، وإيجاد فرص عمل للعاطلين، فيما تشهد التظاهرات أعمال عنف بين الحين والآخر بين المحتجين والقوات الأمنية.

وخلال شهر تموز/ يوليو الماضي، شهدت محافظة البصرة النفطية، جنوبي العراق، اضطرابات واسعة، بعد تحول تظاهرات إلى أعمال عنف وفوضى، إذ قام محتجون بإحراق مبانٍ حكومية وعدة مقار لأحزاب سياسية، فضلًا عن اقتحام القنصلية الإيرانية، وإضرام النيران فيها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com