سياسيون عراقيون: قاسم سليماني تواجد في بغداد دعمًا لفالح الفياض وزيرًا للداخلية

سياسيون عراقيون: قاسم سليماني تواجد في بغداد دعمًا لفالح الفياض وزيرًا للداخلية

المصدر: محمد عبد الجبار - إرم نيوز

اعتبرت قوى سياسية عراقية، أن تواجد قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني أمس في بغداد، بالتزامن مع عقد جلسات البرلمان الخاصة بإكمال الكابينة الوزارية لحكومة عادل عبدالمهدي، جاء دعمًا للقائد السابق للحشد الشعبي فالح الفياض من أجل الظفر بمنصب وزير الداخلية.

وقال علي السنيد، القيادي في ”ائتلاف النصر“، الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي، في تصريحات صحفية أنه ”حسب المعلومات التي وردت إلينا فإن قاسم سليماني تواجد أمس في بغداد من أجل الضغط لتمرير فالح الفياض لحقيبة وزارة الداخلية، لكن هذه التدخلات رُفضت ولم يتحقق ما أراده سليماني ولن يتحقق، فالإرادة العراقية هي الأقوى“.

وأضاف السنيد، أن ”تحالف الإصلاح الرافض لتسمية غير مستقلين للوزارات الأمنية، يرفض أي تدخلات خارجية من أي دولة كانت بخصوص القرار العراقي“.

ومن جانبه، أكد تحالف سائرون، المدعوم من قبل رجل الدين الشيعي البارز في العراق مقتدى الصدر، رفضه لفرض أي إملاءات على تسمية أي وزير عراقي.

وقال النائب عن التحالف قصي الياسري لـ“إرم نيوز“، إن ”هناك ضغطًا إيرانيًّا يدفع لتسمية الفياض وزيرًا لحقيبة الداخلية العراقية، ونحن نرفض أي تدخلات خارجية من أي دولة كانت، والقرار العراقي هو الأقوى، وجلسة يوم أمس كانت شاهدة على ذلك“.

وبين الياسري، أن ”تحالف سائرون مصر على أن يكون وزيرا الداخلية والدفاع من الشخصيات المهنية المستقلة، غير المتحزبة أو المدعومة خارجيًّا، وبخلاف تلك الشروط لن تمرر أي شخصية، مهما حصل من ضغوطات وتدخلات خارجية“.

وأظهرت صور بثها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، وجود قاسم سليماني في جامع أم الطبول وسط العاصمة العراقية بغداد، في ضيافة مفتي أهل السنة والجماعة المقرّب من إيران الشيخ مهدي الصميدعي.

وأخفق رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، أمس الثلاثاء، في تمرير باقي تشكيلته الوزارية داخل البرلمان؛ بسبب الخلافات العميقة بين الكتل السياسية بشأن المرشحين.

وأرجأت رئاسة البرلمان العراقي جلسة التصويت على المرشحين إلى الخميس المقبل؛ إثر فشل انعقاد الجلسة لبضع مرات؛ نتيجة عدم اكتمال النصاب القانوني لعدد الأعضاء الحاضرين المقدر بـ165 من أصل 329 هم إجمالي عدد النواب، وفق مصادر عراقية مطلعة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com